غزة تحت الحصار

يدا بيد نحو فجر اسلامى واعد
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» عاجل الطفل التي ارعب اسرائيل (للامانه منقول)
الثلاثاء 26 يناير 2010, 8:10 pm من طرف raheel ibrahim

» اهلا وسهلا بالضيف الجديد
السبت 09 يناير 2010, 9:21 pm من طرف raheel ibrahim

» هل تعلم أن فلسطين‎
الخميس 28 مايو 2009, 8:23 am من طرف anees

» انتبه قبل ان تسب الزمن
الخميس 28 مايو 2009, 8:02 am من طرف anees

» الإنسان بين الشيطان والقرآن
الخميس 28 مايو 2009, 7:59 am من طرف anees

» لا تنسى و انت ساجد ؟؟
الخميس 28 مايو 2009, 7:56 am من طرف anees

» طلب تبادل إعلاني
الأربعاء 11 فبراير 2009, 7:53 pm من طرف فهودي

» اللهم ولف قلوبنا
الأحد 01 فبراير 2009, 2:31 am من طرف فهودي

» عوده من جديد من حصار اقسي
الثلاثاء 25 نوفمبر 2008, 8:53 pm من طرف فلسطينيه

» الهدف من انشاء منتدى خاص بالرابطة
الخميس 25 سبتمبر 2008, 6:07 pm من طرف aaaaaaaaaa

   
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

شاطر | 
 

 الإنسان بين الشيطان والقرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anees
عضو مضيئ
عضو مضيئ
avatar

عدد الرسائل : 885
الدولة :
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: الإنسان بين الشيطان والقرآن   الخميس 28 مايو 2009, 7:59 am

الإنسان بين الشيطان والقرآن








الإنسان

مِن قاع الهوَّة سُمِع صوت إنسان صارخًا مستنجدًا..
ضاع قلبي، مَنْ على قلبي يَدُلُّني؟
تاهَ روحي، مَنْ على روحي يرشدني؟
وعلى نفسي بكتْ نفسي، فَمَنْ يمسح دمع نفسي؟
وعلى لوعتي ناحَتْ لوعتي، فَمَنْ يُهَدْهِدُ نَوْحَ لوعتي؟

وكُرْبَتي هَاجَتْ أَنَّتي، فَمَنْ يسمع أَنَّتي ويُفَرِّجُ كربتي؟
ويَومي لَقيط بين الأيام لا هوية ولا نَسَب، فَمَنْ إليَّ يردُّ هويتي وإلى نسبي يَنْسُبُني؟..
نومي أرق، وليلِي قلق، وفي جنبيَّ واخزات محرقات جائحات... وأنا شبح شاحب تطويني الغواسق، والليالي الكوالح، تائهًا كملاَّح يقود حُطَامَ سفينته إلى شاطئٍ بعيد المنال يغشاه الضباب والسراب والتوجس والخوف!..



الشيطان

ويحك يا إنسان.. ما أشقاك وأتعسك.. صوت عذابك صَكَّ سمع الأرضين السبع، وعويلك هَزَّ -في الأسافل- الظلمات من تحت أبِينا المبَجَّل "إبليس".. ما خَطْبك؟! وأيُّ داهية دهياء حلَّتْ بك وقلبتْ كيانك؟!
تلتمس قلبك فلا تجده.. حسنًا لا تفزع.. هو عندي وبمعيّتي، ناديتُه، أغريتُه، فأتاني على عجل.. وعلى عجل أبحرتُ به إلى عوالمي الشيطانية لأُسَلّيَهُ وأُنسِيَهُ هَمَّ نفسه.. فسقَيتُه من كؤوسي، وأَكْرَعْتُهُ من شرابي.. حتّى دار عقله، وانتشى لُبُّه، وغاب عن نفسه، وضلَّ عن ذاته.. ولقد اقتحمتُ جُمجُمَتَهُ وهالني ما تزدحم به من عظيم الأفكار.. وبنفخة واحدة طار كل شيء وصارتْ فارغة تعصف بها الأهواء.. لقد مررتُ بكل الأزمنة، والْتقيتُ "الإنسان" في كل مكان، ولم أدهشْ لشيءٍ دهشَتي للفكر المستولي على القلب البشري كيف يتحول إلى شعلة متوقدة في دم الحضارات، وكيف يغدو معراج ارتقاء وسُلَّمَ سُمُوٍّ للإنسان.. فحزَّ ذلك في نفسي، فشققتُ الأرض عويلاً وصراخًا، وأسرعت أطوي بحار الظلمات حتى لحقتُ به، وسلبتُه كُلَّ فكرٍ مُضْنٍ، وأبدلته عن ذلك حَشْوًا هائلاً من ترهات الأفكار التي لا تشحذ ذهنًا، ولا تضيء وجدانًا!.. فبَعد كُلِّ هذا الذي فعلتُه لقلبك -يا إنسان- تتهم محبتي لك، وإخلاصي من أجلك؟.. فما أَقَلَّ وفاءَك، وأكبر غدرك!..






القرآن

يا إنسان!.. يا موضع نظر آياتي، يا قطعةً من روح كلماتي، يا قلبًا نازلاً من فوق سبع سموات، يا مأوى حكمتي، يا نجم سمائي، يا مقيمًا في ثنايا ضميري.. باسمك دعوتُ، وأبوابي لك فتحتُ، والأبديةَ إليكَ أَزْجَيْتُ، وأقباسًا من روحي في روحك أشعلتُ، ولغتي لك ضَوَّأْتُ، وأزليتي لك أَقْرَأْتُ!..
مَحَضْتُكَ قلبي ليخفق في قلبك، وأَعَرْتُكَ عيني لتنير في عينك.. فاسْتُرْ شَجْوَك، وَاكْتُمْ وجَعَكَ.. فقلبك السليب آيب، وروحك الشريد إليك عائد.. لا تخفْ، ولا تَذُبْ أَسًى وحسرةً، فَلَنْ تموتَ روحك ولو باتَتْ تتعذَّبُ ألفَ سنة في جحيم الشيطان.. ولن تصهر النيران جوهر ذاتك ولو سلَّطَ عليه الشيطانُ كُلَّ شواظات ذهنه الجهنّمي.. يخطئ اللعين إذا هو ظنَّ أَنَّ الهلاك مقدور لك ولا مناص لك منه!..
عُدْ إليَّ -يا إنسان- فأغمرك بنوري، وأجلببك بحبوري، وأنشر عليك رحمتي، وأرتفع بروحك، وأسمو بعقلك، وأُرْهِف حِسَّك، وأُهَذِّب شعورك، وأُحرّرك من قَيْدَي زمانك ومكانك، وأنقذك من الفناء، وأصِل حَبْلك بحبل البقاء، وأَسْتَلكَ من العدم، وأهديك الوجود، وأخلّصك من الزوال، وأدفعك إلى الخلود.. وأجعلك كونيَّ السَّعَةِ عَالَـمي النظر، إنسانـيَّ النـزوع، عظيم النفس، أخلاقي السلوك، مُتَجَدِّد الذَّات، لا تَتَعَتَّق أبدًا، ولا تتقادم سرمدًا.. شبابك دائم، وروحك لا تشيخ، وقلبك لا يَبْلَى!..


____________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإنسان بين الشيطان والقرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غزة تحت الحصار :: "¨°°o°°¨]§[° قسم المصطفى °]§[¨°°o°°¨" :: البيت المسلم علي نهج رسول الله-
انتقل الى: