غزة تحت الحصار

يدا بيد نحو فجر اسلامى واعد
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» عاجل الطفل التي ارعب اسرائيل (للامانه منقول)
الثلاثاء 26 يناير 2010, 8:10 pm من طرف raheel ibrahim

» اهلا وسهلا بالضيف الجديد
السبت 09 يناير 2010, 9:21 pm من طرف raheel ibrahim

» هل تعلم أن فلسطين‎
الخميس 28 مايو 2009, 8:23 am من طرف anees

» انتبه قبل ان تسب الزمن
الخميس 28 مايو 2009, 8:02 am من طرف anees

» الإنسان بين الشيطان والقرآن
الخميس 28 مايو 2009, 7:59 am من طرف anees

» لا تنسى و انت ساجد ؟؟
الخميس 28 مايو 2009, 7:56 am من طرف anees

» طلب تبادل إعلاني
الأربعاء 11 فبراير 2009, 7:53 pm من طرف فهودي

» اللهم ولف قلوبنا
الأحد 01 فبراير 2009, 2:31 am من طرف فهودي

» عوده من جديد من حصار اقسي
الثلاثاء 25 نوفمبر 2008, 8:53 pm من طرف فلسطينيه

» الهدف من انشاء منتدى خاص بالرابطة
الخميس 25 سبتمبر 2008, 6:07 pm من طرف aaaaaaaaaa

   
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

شاطر | 
 

 قبرٌ واحد ٌ يكفي كلَّ العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anees
عضو مضيئ
عضو مضيئ


عدد الرسائل : 885
الدولة :
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: قبرٌ واحد ٌ يكفي كلَّ العرب   الأحد 11 مايو 2008, 5:08 pm



قبرٌ واحد ٌ يكفي كلَّ العرب


أكتب اليوم ورائحة الموت ما زالت تلف غزة وما زالت غزة تستحم بدمائها وما زالت أرواح الشهداء ترتقي في كل ساعة وثانية وما زالت بيوت العزاء تصطف على الجانبين في شوارع غزة المظللة بالموت .


أكتب اليوم وشهداء غزة الرضع الذين لم يكملوا شهورهم الخمسة بعد ، استشهدوا وهم يتضورون لقطرة حليب ترطب جوفهم المتيبس ، فعاجلتهم رصاصة العدو ورطبت بدمائهم الزكية ذلك الجوف الخائر .


أكتب اليوم لأن رضع غزة الذين لم يستشهدوا برصاص العدو استشهدوا


لنضب الحليب وجفاف أثداء أمهاتهم .


أكتب اليوم لأن أطفال غزة يرسمون صورة رغيف الخبز على وسائدهم


عل ّطيفه يمر بأحلامهم ومناماتهم .


تاريخ فلسطين يا أحبتي لم يكتب بالهواء ، إنما كتب بالدم والنضال ، روي بأنهار الدم وشلالات الشهداء .


فلسطين يا أحبتي : البقعة الوحيدة في خارطة هذا الكون الضبابي يتفوق فيها عدد القبور على منازل السكن .


فلسطين يا أحبتي والتاريخ المكتوب والمسجل بإحصائيات منذ وعد بلفور المشؤوم لم يمض ِعليها يوم لم يرتق ِ فيه شهيد إلى السموات العلا .


فلسطين يا أحبة من قدمت ولا زالت تقدم الإستشهاديات كأنهن كعك العيد بدون تردد أو بخل أو خوف أو وجل .


نساء غزة يا أحبتي هن من تصدى لأسوار المعابر وحطم أبوابها وشق آذان العالم لتسمع صريخ الرضع .


نساء غزة يا أحبة هن من قدم وأطفال غزة صدورهم دروعا ً بشرية وقفت في وجه دبابات العدو لتحمي غزة .


لن أتكلم عن تاريخ فلسطين فهو أمامكم


واضح ، جلي ، كأشعة الشمس .


أنا يا أحبة في البداية استهجنت صمتكم ولكن ... ليس اليوم يا أحبتي ، يا أخوة يوسف ، ليس اليوم وغزة تحترق وتلفظ بين أيديكم أنفاسها الأخيرة تدعونني لأدافع عن شرفي وشرف قضيتي وشرف فلسطينيتي، أرجئوا طعناتكم في ظهري إلى مساء الغد ريثما نودع آخر الشهداء وبعده ، هذا صدري فأعملوا فيه مديّكم ، هذا كبدي فانبشوه بمخالبكم ، هذا دمي فاشربوه


ولكن لي وصية أخيرة لكم أيها الأحبة :


قبر واحد يكفي كل العرب .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
anees
عضو مضيئ
عضو مضيئ


عدد الرسائل : 885
الدولة :
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: قبرٌ واحد ٌ يكفي كلَّ العرب   الأحد 11 مايو 2008, 5:10 pm



نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة






نعم المرأة الفلسطينية تقدمت في زمن عز فيه الرجال

سيدة الاستشهاديات

دلال المغربي

نقره على هذا الشريط لتصغير الصورة



وفاء إدريس

نقره على هذا الشريط لتصغير الصورة

هاجر أهلها من مدينة الرملة، التي احتلها الصهاينة عام 1948، واستقر بهم المطاف في مخيم الأمعري بالقرب من رام الله، عاشت في ظروف اجتماعية صعبة، وهي الابنة الوحيدة لوالدتها. قامت وفاء بتوديع أمها وأشقائها وقالت لهم ((الوضع صعب وربما يستشهد الإنسان في أية لحظة)). تأخرت وفاء وجاء الليل، وبدأ أهلها بالبحث عنها وسألوا بعض صديقاتها فقلن أنها ودعتهن وكانت تطلب منهن الدعاء وهي تقول: سأقوم بعمل يرفع رؤوسكن دون أن تفصح عن هذا العمل. وبقي الجميع في ارتباك حتى وصلهم الخبر بأن وفاء فجرت نفسها في شارع يافا بالقدس المحتلة بتاريخ 27/1/2002، ممّا أسفر عن مقتل اثنين من الصهاينة وجرح حوالي المائة.

دارين أبو عيشة





ابنة قرية (بيت وزن) القريبة من مدينة نابلس، كانت إحدى طالبات الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح، وكانت تدرس في قسم الدراسات الإسلامية ومن النشيطات البارزات في العمل الإسلامي في الجامعة. فجّرت نفسها عند حاجز صهيوني في الضفة الغربية بتاريخ 27/2/2002. تقول أمها: لقد كان قلبي يحدثني أن دارين ستستشهد لأنها كانت تقول لي دوماً: إدعي لي يا أمي أن أكون شهيدة في سبيل الله حتى أنال الجنة وتكوني معي بإذن الله.


آيات الأخرس



من مخيم الدهيشة القريب من بيت لحم. عادت الطالبات من المدرسة إلى بيوتهن، لكن آيات بدأت تودعهن والدموع تبلل وجهها وقالت: إنني أريد إنجاز عمل دون أن تفصح عنه. وكتبت ورقة وأوصت إحدى زميلاتها المقربات منها أن تأخذ هذه الورقة وأن لا تفتحها إلا بعد يوم، لقد كانت تلك الورقة وصيتها. قامت آيات بحمل حقيبة مملوءة بالمتفجرات وتوجهت إلى أحد شوارع القدس وقامت بتفجيرها في 29/3/2002، مما أدّى إلى مقتل وإصابة العشرات من الصهاينة.


إلهام الدسوقي





فجرت نفسها أثناء اقتحام قوات الاحتلال لمنزلها في مخيم جنين في شهر نيسان/أبريل 2002، وقد أسفرت العملية عن مقتل ضابطين وجرح عشرة آخرين من جيش الاحتلال الصهيوني.


عندليب طقاطقة



نقره على هذا الشريط لتصغير الصورة



بعد انتهاء معارك مخيم جنين، كان لا بد من عمل يثبت للعالم فشل إرهاب شارون وعملية السور الواقي. ودّعت أمها وطلبت منها أن تحضر نفسها لأن خبراً سعيداً سيفاجئها مساءً، وظنت الأم أن خاطباً سيزورهم، ولكن عندليب نفذت العملية الاستشهادية في القدس يوم 12/4/2002، ممّا أدّى مقتل ثمانية صهاينة وجرح أربعين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
anees
عضو مضيئ
عضو مضيئ


عدد الرسائل : 885
الدولة :
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: قبرٌ واحد ٌ يكفي كلَّ العرب   الأحد 11 مايو 2008, 5:12 pm

هبة ضراغمة





نقره على هذا الشريط لتصغير الصورة





من قرية طوباس التابعة إدارياً لمدينة جنين، وكانت طالبة في جامعة القدس المفتوحة، قسم اللغة الإنجليزية. في تاريخ 19/5/2003 اتجهت هبة ضراغمة إلى مدينة العفولة في فلسطين المحتلة عام 1948، لتقتحم مجمع (هكعيم) التجاري، وفجّرت نفسها فقتلت ثلاثة إسرائيليين، وأصابت سبعين.




هنادي جرادات









محامية تبلغ من العمر 29 عاماً، قتل الصهاينة أخاها وخطيبها المسؤولَيْن في حركة الجهاد الإسلامي أمامها بدم بارد. وبعد أن ختمت الجزء الأخير من القرآن للمرة السابعة في عمرها قضت ليلتها تصلي وتبتهل إلى الله أن يوفقها في مهمتها. وفي اليوم التالي تمكّنت من تنفيذ عملية استشهادية في مطعم ((مكسيم)) في مدينة حيفا في 4/10/2003 أسفرت عن مقتل 22 إسرائيلياً وإصابة 50 آخرين، دخلت المطعم وكانت هادئة فطلبت طعاماً، ثم اتجهت لدفع الحساب بشكل طبيعي، ففجّرت الحزام الناسف حول خصرها، لتكون أولى استشهاديات العام الرابع للانتفاضة.




ريم الرياشي









أم لطفلين، عبيدة وضحى، وأول استشهادية من قطاع غزة. نفذت عمليتها الاستشهادية في 14/1/2004 حين ارتدت الحزام الناسف وانطلقت على عكازين نحو معبر ((إيريز))، سارت في طريقها حتى مرت على جهاز الفحص الإلكتروني الذي نبّه لوجود مواد معدنية معها، فقالت إن في ساقها قطعة بلاتين. وعندما كان الجنود يجهزون مكان التفتيش في غرفة مجاورة اقتربت منهم وضغطت على زر العبوة، لتنفجر مخلِّفة أربعة قتلى من الجنود وعشرة جرحى.




سناء قديح

نقره على هذا الشريط لتصغير الصورة





من قربة عبسان بمحافظة خان يونس، أم لأربعة أطفال، يوم 21/3/2004 قامت قوات الاحتلال الصهيوني باجتياح قريتها قاصدة بيتها لاغتيال زوجها الشهيد باسم قديح أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام.
عندما اكتشف المجاهدان باسم وسناء القوات الخاصة الصهيونية بجوار منزلهما انطلقا للمقاومة، فكانت بداية المعركة بتفجير عبوة ناسفة تم زرعها مسبقا بجوار المنزل. ولمّا اشتدت حمى المعركة طلب الشهيد باسم من زوجته الخروج من المنزل مع أبنائها ليستمر في المقاومة وحده، لكن الزوجة سناء أبت إلا أن تشاركه في المعركة، وبعد ساعات من القتال والحصار، وباسم وسناء يتنقلان من مكان إلى آخر داخل المنزل ورشاشاهما لم يصمتا، قام باسم بتفجير حزامه الناسف الذي لفه حول وسطه.. وما هي إلا دقائق قليلة حتى قصفت طائرات العدو سناء بصاروخ موجه إلى جسدها الطاهر لترتقي إلى عليين ولتكون الاستشهادية الثانية في قطاع غزة والتاسعة في فلسطين.




زينب علي أبو سالم






في 22/9/2004 خرجت زينب علي أبو سالم (18 عاماً) من بيتها في مخيم عسكر بنابلس عازمة على أمر لم يكن يعرفه سوى القليل، وعندما وصلت إلى نقطة توقّف للباصات في حي التلة الفرنسية الاستيطاني في القدس الشرقية، اقترب منها جندي في حرس الحدود لكي يتحقق من محتوى حقيبتها، فقامت على الفور بتفجير شحنة كانت تحملها فقتلت جنديين وجرحت 16 شخصاً آخرين





فاطمة النجار









نقره على هذا الشريط لتصغير الصورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
anees
عضو مضيئ
عضو مضيئ


عدد الرسائل : 885
الدولة :
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: قبرٌ واحد ٌ يكفي كلَّ العرب   الأحد 11 مايو 2008, 5:18 pm








* الحاجة فاطمة الجزار (60 عامًا) "خنساء أخرى من رفح" تلقَّت نبأ استشهاد ابنها الرابع محمد الشيخ خليل قائدِ سرايا القدس في جنوب قطاع غزة وهي تقول:
"أدركت أن هذا هو قدرُ الله، فأخذت أزغرد وأصرخ بصوت عالٍ، ووقفت أوزِّع الحلوى بفخر على مَن جاء يواسيني".



وكانت شادية أبو غزالة أول شهيدة فلسطينية استشهدت أثناء إعدادها قنبلة متفجرة في تشرين ثاني 1968، كما كانت فاطمة برناوي أول مناضلة فلسطينية يتم اعتقالها في تشرين ثاني 1967 بعد وضعها قنبلة في سينما صهيون في مدينة القدس، وحكم عليها بالسجن مدى الحياة.

لكن لي تعقيب

ليش بدك تدفنيهم

إكرام الميت دفنه

خليهم يدفنوا رؤوسهم في الرمال كالنعام

كي يبقوا مصلوبين بخزاياهم....


دمت بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحمد لله
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 188
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قبرٌ واحد ٌ يكفي كلَّ العرب   الأربعاء 14 مايو 2008, 7:58 pm

حياك الله اها هي الخط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
anees
عضو مضيئ
عضو مضيئ


عدد الرسائل : 885
الدولة :
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: قبرٌ واحد ٌ يكفي كلَّ العرب   الخميس 15 مايو 2008, 8:11 pm

بارك الله فيك يا شيخ محمد على تداخلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قبرٌ واحد ٌ يكفي كلَّ العرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غزة تحت الحصار :: "¨°°o°°¨]§[° العالم الان °]§[¨°°o°°¨" :: من قلب الحصار-
انتقل الى: