غزة تحت الحصار

يدا بيد نحو فجر اسلامى واعد
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» عاجل الطفل التي ارعب اسرائيل (للامانه منقول)
الثلاثاء 26 يناير 2010, 8:10 pm من طرف raheel ibrahim

» اهلا وسهلا بالضيف الجديد
السبت 09 يناير 2010, 9:21 pm من طرف raheel ibrahim

» هل تعلم أن فلسطين‎
الخميس 28 مايو 2009, 8:23 am من طرف anees

» انتبه قبل ان تسب الزمن
الخميس 28 مايو 2009, 8:02 am من طرف anees

» الإنسان بين الشيطان والقرآن
الخميس 28 مايو 2009, 7:59 am من طرف anees

» لا تنسى و انت ساجد ؟؟
الخميس 28 مايو 2009, 7:56 am من طرف anees

» طلب تبادل إعلاني
الأربعاء 11 فبراير 2009, 7:53 pm من طرف فهودي

» اللهم ولف قلوبنا
الأحد 01 فبراير 2009, 2:31 am من طرف فهودي

» عوده من جديد من حصار اقسي
الثلاثاء 25 نوفمبر 2008, 8:53 pm من طرف فلسطينيه

» الهدف من انشاء منتدى خاص بالرابطة
الخميس 25 سبتمبر 2008, 6:07 pm من طرف aaaaaaaaaa

   
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

شاطر | 
 

 عبد الرازق: زيارة كارتر أثبتت فاعلية الصمود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحمد لله
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 188
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: عبد الرازق: زيارة كارتر أثبتت فاعلية الصمود   الأربعاء 23 أبريل 2008, 8:22 pm

النائب المختطف في سجون الاحتلال د.عمر عبد الرازق يقول إن زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر للمنطقة قد ساهمت في كسر الحصار وأثبتت فاعلية خيار الصمود..


نابلس-الشبكة الإعلامية الفلسطينية

في أجمل بقاع الضفة الغربية, في قلب قلبها تتربع محافظة سلفيت ذات الطبيعة الريفية التي تختزل في تضاريسها شكل البيئة الفلسطينية الصامدة أمام عدوان الاحتلال.



البعض يسميها محافظة الزيتون لكثرة أشجار الزيتون فيها, لكن اسم هذه المنطقة ارتبط مع الذاكرة الفلسطينية باسم مهندس القسام ورجل "حماس" الشهيد يحيى عياش.



وعلى مدار سنوات الانتفاضتين الباسلتين لم تعقم سلفيت عن إنجاب الرجال والفرسان الذين برعوا في العمل العسكري القسامي مثل عياش وزاهر جبارين وعلي عاصي وغيرهم, كما أنجبت القادة السياسيين وممثلي المحافظة الأبطال من نواب الشرعية الفلسطينية ولعل من أبرزهم ضيف حلقتنا الثامنة من "رحلة مع ممثلي الشرعية الفلسطينية", الدكتور عمر عبد الرازق "مطر".

بطاقة هوية


ولد الدكتور عمر عبد الرازق في مدينة سلفيت سنة 1958, وفيها أتم تعليمه المدرسي بتفوق باهر قبل أن يتوجه لدراسة العلوم المالية والإدارية في أمريكا. ونظراً لتفوقه، دعته الجامعة لإلقاء الدروس والمحاضرات على مدرجاتها.



وانطلق عبد الرازق من البكالوريوس إلى الدكتوراه مرة واحدة دون المرور بمرحلة الماجستير والتي كانت حالة لم تحصل سابقا في الجامعة ولم يسمع بها من قبل.. بل أكثر من ذلك ففي أربع سنوات حصل على شهادة الدكتوراه.



بدأ د.عبد الرازق بالبحث العلمي فور وصوله إلى فلسطين حيث عمل بحثاً حول التضخم في الاقتصاد الفلسطيني خلال 20 عاماً من الاحتلال الإسرائيلي.



وعمل النائب المختطف في سجون الاحتلال، محاضرا في كلية الاقتصاد بجامعتي النجاح الوطنية وبيرزيت, وكان رئيسا لقسم العلوم المالية والمصرفية.



وأقدمت قوات الاحتلال على اعتقال د. عبد الرازق أكثر من مرة سابقا، وأبعد إلى مرج الزهور مع 415 من قادة حركتي حماس والجهاد الإسلامي, واعتقل أيضا بتاريخ 13-12-2005 قبل الانتخابات التشريعية الفلسطينية للتأثير على فرص فوزه بتلك الانتخابات التي خاضها مع كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية حيث فاز بتلك الانتخابات من داخل سجنه, وأفرج عنه بتاريخ 14-3-2006.



تقلد د.عبد الرازق منصب وزير المالية في الحكومة الفلسطينية العاشرة وانطلق في العمل الجاد والدؤوب لتوفير الموازنة وحماية أموال الشعب الفلسطيني رغم الحصار.



أعادت قوات الاحتلال اعتقاله سياسيا مرة أخرى مع زملائه من ممثلي الشرعية الفلسطينية ونوابها يوم 29\6\2006, ليبدأ رحلة جديدة عنوانها الصمود في وجه التحديات.

عبثية التفاوض


ويقول النائب المختطف عبد الرازق: "إن المفاوضات مع الاحتلال قد وصلت إلى طريق مسدود رغم تعنت البعض بنفي ذلك, واستماتتهم لإحياء ما يسمى بعملية السلام.



وأضاف: "القيادة السياسية الفلسطينية تعيش في واحدة من حالتين وكلاهما للأسف مضران بالقضية الفلسطينية فإما أنها لا زالت عاجزة عن استيعاب أن خيار المفاوضات أصبح عبثيا لا جدوى منه, وإما أنها فهمت ذلك لكنها تصر على هذا الطريق لانعدام الخيارات الأخرى من حساباتها".



وتابع قائلاً: "داخل سجوننا نتابع فضائية فلسطين التي يصلنا بثها جيدا, وأستطيع أن أقول إن عنوانا شبه يومي يتكرر فيها عن فشل لقاء ثم عقد آخر ينتهي بالفشل أيضا وهنا لا نفهم جدوى كل هذه اللقاءات".



وأشار د.عبد الرازق إلى أن اللقاءات والتفاوض مع الاحتلال قد أصبح نهجا بحد ذاته لدى قيادة السلطة دون وجود ما يسوغه على الصعيد الوطني الفلسطيني، مضيفاً: "الاحتلال وحده المستفيد من هذه اللقاءات, فهو يمررها للعالم على أنها لقاءات حضارية مع قوم معتدلين يتم التفاهم معهم على ذبح المجرمين والمتطرفين من أبناء شعبهم في غزة ونابلس وجنين, وهذا أمر خطير يمنح الغطاء والشرعية للجرائم الصهيونية ضد أبناء شعبنا".



وتابع عبد الرازق حديثه في الشأن التفاوضي قائلا: "إنه استغرب من خبر قرأه على الصفحة الأولى في جريدة القدس الفلسطينية يوم الجمعة الماضي ومفاده أن الرئيس عباس يعول كثيرا على لقاء موسكو للسلام.



وأضاف قائلا:" لو جرى الحديث عن المفاوضات أو مؤتمرات ستعقد في المريخ بعد مئة عام لسارعت القيادة الفلسطينية لمباركتها والتعويل عليها, ولا يستطيع أحد أن يفهم لماذا ؟ لقد عولوا على لقاء مدريد, ثم واشنطن, وكامب ديفيد, وشرم الشيخ, وأخيرا أنابوليس وثبت أنها جميعا مضيعة للوقت, وفرصة لالتقاط الصور التذكارية لا أكثر, ومدخل لمزيد من التطبيع مع الاحتلال, فعلى ماذا نعول؟.



وأشار النائب المختطف إلى أنه ينبغي على الفلسطينيين أن يأخذوا زمام المبادرة من جديد وقال: "لا بد من التوجه لخيارات أخرى أكثر جدوى من مهازل المفاوضات واللف والدوران في حلقاتها الفارغة, ولا بد أن يكون الخيار الجديد محل اتفاق وطني ويستند إلى شرعية فلسطينية حقيقية بعيدا عن أصابع الخارج وتدخلات واشنطن وتل أبيب, فالمفاوضات مع الاحتلال أثبتت عقمها والبديل هو الوحدة الوطنية التي تؤسس لشراكة حقيقية في القرار والإجماع بعيدا عن المصالح الفئوية والحزبية الضيقة".

خيارات أخرى


وعن ما يمكن إن يكون بديلا لخيار التفاوض مع الاحتلال قال عبد الرازق: "إن البديل معروف ومجرب ولا زال ساري المفعول في فلسطين, وهو خيار الصمود, ورفض شرعية الاحتلال, ومقاومة عدوانه".



وأضاف: "حتى دعاة نهج التفاوض يعرفون في عمق يقينهم أن هذا الخيار هو الفاعل, وهو الذي يحمي حقوق شعبنا, ويسترد أرضه المغصوبة وحقوقه المسلوبة, سياسية كانت أو وطنية أو حتى حياتية".



وتابع النائب يقول: "انه في تاريخ ثورات الشعوب كلها وجدت مناهج للنضال إما أن تجرب واحدة بعد أخرى وإما أن يتم المزاوجة بينها, لكن العامل المشترك الأهم بين كل تلك المناهج هو الصمود والمقاومة".



وأضاف: "هذا بالتأكيد ينطبق على الحالة الفلسطينية, والذين يرفضون مجرد التعاطي مع خيارات الصمود والمقاومة يفعلون لذلك لأنهم لا يريدون أن يدفعوا الثمن, ونحن بوضوح نقولها أن شعبنا قد دفع ثمنا كبيرا لاسترجاع أرضه وحقوقه, وهو مستعد لمواصلة دفع ذات الثمن حتى يصل إلى أهدافه".



ويؤكد عبد الرازق أن هناك اختراقات كبيرة بدأت تنضج بفعل عوامل الصمود والمقاومة، ويقول: "غزة أصبحت نموذجا, لو ركعت قيادة حماس فيها للضغط العسكري الرهيب الذي يمارسه الاحتلال, ولضغوط الحصار الدولي, لصارت قضيتنا اليوم معلقة فقط بحنان البيت الأبيض والكنيست الصهيوني, وما يقدمانه لنا من فتات حلول على طاولة الاستجداء".



وأضاف "لكن الصمود الأسطوري بغزة بدأ يؤتي أكله وثماره, ونحن هنا نقرأ في الأفق كثيرا من التحولات لمصلحة شعبنا وقضيته العادلة بفعل هذا الصمود, وزيارة الرئيس الأمريكي الأسبق كارتر للمنطقة لا يمكن قراءتها بمعزل عن هذه الرؤية, وقد ساهمت في كسر الحصار وأثبتت فاعلية خيار الصمود, ونعتقد أن الأفق يحمل في طياته المزيد من التحولات الكبرى التي ربما ستفاجئ البعض, لكنها لن تفاجئ المؤمنين بجدوى خيار الصمود والمقاومة".

صامدون


وعن أوضاع الأسرى في السجون عموما ونواب التغيير والإصلاح الأسرى بشكل خاص قال عبد الرازق: "إن الجميع يعاني من الاعتقال, ويعاني من قلة الحيلة للعمل في خدمة القضية الفلسطينية, وأن الجميع يتحرق قلبه على الحالة التي وصلت لها القضية الفلسطينية من انقسام وتشرذم".



وأضاف: "بالنسبة للظروف الحياتية لن أسهب كثيرا في الحديث عنها, فنحن معتقلون سياسيون أولا وأخيرا واعتقالنا بحد ذاته اعتقال مجرم قانونيا ودينا وعرفيا وخلقيا, وكذلك بقية الأسرى الـ(11 ألفا), هم أسرى حرية, ومناضلون يدافعون عن وطنهم وهذا حق تكفله لهم الشرائع السماوية والقوانين الأرضية".



ويؤكد النائب عبد الرازق أن النواب المختطفين ورغم كل محاولات التضييق يحاولون من الداخل وبما توفر لهم من آليات ووسائل القيام بواجباتهم في الاطلاع على مجريات الأحداث واتخاذ المواقف إزاءها، ويضيف: "أهم من ذلك كله, أننا وكنواب منتخبين نعمل جاهدين منذ بدء مرحلة الانقسام الخطيرة على رأب الصدع, ومنع انتقال الانقسام إلى داخل السجون ومحاولة الخروج باتفاقات تعيد لم الشمل بين الإخوة في فتح وحماس وأؤكد هنا أن جهود النواب المختطفين لم تتوقف في هذا الشأن بل تسير باتجاه إنضاج الأرضية لاستعادة الوحدة الوطنية وقد أصبحنا قريبين من ذلك".



وختم النائب عبد الرازق حديثه بالقول: "أبواب السجون لا تغلق على أحد وشعبنا سيحمي الشرعية التي قررها بملء إرادته وستمنى مخططات الاحتلال من وراء اعتقالنا بالفشل الذريع".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
anees
عضو مضيئ
عضو مضيئ


عدد الرسائل : 885
الدولة :
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: عبد الرازق: زيارة كارتر أثبتت فاعلية الصمود   الخميس 24 أبريل 2008, 4:18 pm

يا تدمر الحمراء في حلل الدم


مهلاً، فلا عشنا إذا لم ننقم


مهلاً سيشهد حكمهم، عزماتنا


ولسوف نغسل وجه بالدم


دمنا يسيل على الشفاه مغاضباً


يسري لهيباً ثائراً ملء الفم


والوغد ، ويله من غضبةٍ


تباً له من حالم متوهم


هذه كتائبنا تدوس نعالها


أنف الطغاة، فيا شآم تكلمي


قولي لهم: إن الشباب نفوسهم


كالصخر عزماً، في الوغى لم تهزم


ولسوف نضرمها لهيباً عاتياً


ثأراً لبيت حولوه لمأتم


ولكل طفلٍ مزقوا أحشاءه


في وحشة الليل البهيم المظلم


وأبٍ حنون، أعدموه شماتة


ولكل أخت نالها يد مجرم


سنلقن الإجرام درساً قاسياً

درساً، يعلّمه جهاد المسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عبد الرازق: زيارة كارتر أثبتت فاعلية الصمود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غزة تحت الحصار :: "¨°°o°°¨]§[° العالم الان °]§[¨°°o°°¨" :: من قلب الحصار-
انتقل الى: