غزة تحت الحصار

يدا بيد نحو فجر اسلامى واعد
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» عاجل الطفل التي ارعب اسرائيل (للامانه منقول)
الثلاثاء 26 يناير 2010, 8:10 pm من طرف raheel ibrahim

» اهلا وسهلا بالضيف الجديد
السبت 09 يناير 2010, 9:21 pm من طرف raheel ibrahim

» هل تعلم أن فلسطين‎
الخميس 28 مايو 2009, 8:23 am من طرف anees

» انتبه قبل ان تسب الزمن
الخميس 28 مايو 2009, 8:02 am من طرف anees

» الإنسان بين الشيطان والقرآن
الخميس 28 مايو 2009, 7:59 am من طرف anees

» لا تنسى و انت ساجد ؟؟
الخميس 28 مايو 2009, 7:56 am من طرف anees

» طلب تبادل إعلاني
الأربعاء 11 فبراير 2009, 7:53 pm من طرف فهودي

» اللهم ولف قلوبنا
الأحد 01 فبراير 2009, 2:31 am من طرف فهودي

» عوده من جديد من حصار اقسي
الثلاثاء 25 نوفمبر 2008, 8:53 pm من طرف فلسطينيه

» الهدف من انشاء منتدى خاص بالرابطة
الخميس 25 سبتمبر 2008, 6:07 pm من طرف aaaaaaaaaa

   
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

شاطر | 
 

 بن اليعيزر: باراك ينتحر سياسيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anees
عضو مضيئ
عضو مضيئ


عدد الرسائل : 885
الدولة :
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: بن اليعيزر: باراك ينتحر سياسيا   الأربعاء 02 أبريل 2008, 7:17 pm

دعوات لاجراء انتخابات داخلية في حزب العمل


بن اليعيزر: باراك ينتحر سياسيا








(2/4/2008)

الناصرة - "العرب اليوم" - ابتهاج زبيدات

حزب العمل الاسرائيلي, الذي يعتبر الحزب المؤسس للدولة العبرية, ويطمح رئيسه الحالي, ايهود باراك, لاعادة مجده اليه وجعله اكبر الاحزاب الاسرائيلية, يعاني هذه الايام من ازمة شديدة تهدد بانقسامه وربما تفسخه وتفككه وانتهائه كحزب رئيسي. والكثيرون من قادته, اتهموا باراك بهذا التدهور. وحتى صديقه, الذي يعتبر قائد المعركة التي ادت الى عودة باراك الى رئاسة الحزب, وهو بنيامين بن اليعيزر, وقف ضده وضبط وهو يهمس في اذن وزير اخر من رجال باراك, قائلا: "اذا كان باراك يريد الانتحار, فلينتحر لوحده. لا يمكن الاستمرار هكذا , سوف يقضي علينا".

وكان بن اليعيزر قد بلغ اوج غضبه من باراك لانه خرج في الايام الاخيرة بهجوم على رئيس الوزراء, ايهود اولمرت, وعاد الى فتح ملف الحرب في لبنان, قائلا ان على اولمرت ان يستقيل. ثم قال في حديث مع ارباب العائلات الذين قتل ابناؤهم في الحرب الاخيرة, ان هذه الحكومة لن تتم السنة وستجري انتخابات قريبة للكنيست. وكشف بن اليعيزر لاحد الصحافيين في نهاية الاسبوع الماضي ان باراك يعقد جلسة عمل في كل يوم جمعة مع اولمرت ويتناول طعام الغداء مع اولمرت بعد كل جلسة للحكومة ايام الاحد. ولكنه في الفترة ما بين وجبة واجتماع يخرج بتلك الطعنات الهستيرية ضد اولمرت وهذا لا يليق بقائد يريد ان يصبح رئيس حكومة.

وعندما يتكلم بن اليعيزر ضد باراك على هذا النحو, فان تلك تكون اشارة الى انه لم يبق هناك اصدقاء لدى باراك. اذ ان بن اليعيزر هذا يعتبر الرجل الاقوى, والاكثر تاثيرا في قيادة حزب العمل, واحد الذين تجندوا بقوة لاسقاط عمير بيرتس في الانتخابات الداخلية للحزب من اجل اعادة باراك الى رئاسة الحزب, و ليكون رئيسا للحكومة. وقد اقنع بن اليعيزر اعضاء حزبه حوالي 110 الاف عضو بان باراك افضل من يتولى وزارة الامن بعد بيرتس. وانه بتاريخه العسكري العريق, بوصفه تدرج على كل سلالم القيادة ووصل الى رئاسة الاركان, سيكون الوحيد القادر على اعادة ترميم الجيش واستعادة الهيبة التي فقدها في حرب لبنان, وبالتالي بامكانه ايضا ان يعيد لحزب العمل مكانته التي فقدها في المجتمع الاسرائيلي بسبب اخفاقات بيرتس.

وقد جاءت اقوال بن اليعزر هذه في اثناء محادثة بينه وبين زميله من حزب العمل الذي لا يعتبر اقل قربا من باراك, وهو وزير الزراعة, شالوم سمحون, قبل بدء جلسة الحكومة, بعد ان كان قد انتهى للتو من جلسة مع ايهود باراك للتداول حول عدد من نقاط الخلاف بينهما, بينها مستقبل بن اليعيزر السياسي اذا ما جرت انتخابات.

ويبدو انه خرج خائبا من تلك الجلسة, فجاء يشتكي باراك الى اقرب اصدقائه شالوم سمحون. ومع ان وسائل الاعلام الاسرائيلية تجمع ان بن اليعزر كان غاضبا لم يتعمد ان تلتقط وسائل الاعلام اقواله بحق رئيس حزبه, الا ان ميكروفون القناة التلفزيونية العاشرة رصد كل ما قال, وبث الى الراي العام.

ولكن بن اليعيزر لم يكن وحيدا في هذا النقد. فقد قال وزير العمل والرفاه, يتسحاك هيرتسوغ, انه "توجد لدى قادة حزب العمل جينات هدامة, كما يبدو انها تولد مع كل واحد منهم, فما ان يهمّ الحزب للنهوض على رجليه ولاستعادة عافيته, حتى يخرج احد قادته ويباشر التهديم, فيلحق به الاخرون ولا يتوقفون الا بعد خراب البصرة".

وقال وزير الشؤون الاستراتيجية, عامي ايلون, ان باراك عاد الى طبيعته كقائد سياسي يتصرف كقائد عسكري, فيعمل بشكل فردي ويصدر الاوامر.

وافاد بانه منقطع عن الجمهور تماما.

وقال النائب عمير بيرتس, ان باراك لم يعد محتملا. واصبح يشكل خطرا ليس فقط على تقدم الحزب, بل صار عبئا على تقدم الحزب واداة هدم لمستقبله. ودعا الى اجراء انتخابات اخرى داخلية حول رئاسة الحزب قبيل الانتخابات العامة القادمة.

وبالفعل, قررت المحكمة الداخلية في الحزب, اجراء انتخابات داخلية قبيل الانتخابات القادمة, واستانف باراك الحكم.



و لم يكن هذا الهجوم صدفة على باراك, فقد سبقته حملة كبيرة من التلخيص والتحليلات في الصحاف الاسرائيلية التي اشارت الى انه خلال الاشهر التسعة منذ توليه رئاسة الحزب ووزارة الامن, سجل باراك عدة امور, اهمها:

نجح في اعادة الثقة الى الجيش بواسطة خطته لاجراء التدريبات وتزويد الجيش بالمزيد من الميزانيات والاسلحة والذخيرة ودراسة تجربة حرب لبنان والاستفادة من اخطائها, ثم اعادة الهيبة الى الجيش عن طريق الضربات الخارجية (العمليتان اللتان تقول الصحاف الاجنبية ان اسرائيل نفذتهما على الاراضي السورية, تدمير القاعدة في دير الزور في ايلول الماضي واغتيال عماد مغنية في دمشق في شعر شباط الماضي), فضلا عن الهجوم الاخير على قطاع غزة الذي انتهى باستشهاد 116 فلسطينيا مقابل جنديين اسرائيليين.

ولكن مقابل هذا "النجاح", يلخص الاسرائيليون سياسة باراك في كل القضايا الاخرى على انها فشل في فشل. ويقول المعلق السياسي, بن كسبيت, ان باراك بات ممثل اليمين في الحكومة الاسرائيلية, بدلا من ان يقود الخط الحمائمي لحزبه. فهو صقري عنيف, يدعو الى تجميد مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية ويناصب الرئيس الفلسطيني محمود عباس العداء ويعرقل الجهود الامريكية لتطبيق المرحلة الاولى من "خريطة الطريق". ويخرق باستمرار وقف النار, كلما هدات الامور على الارض.

ويقول الصحافي شمعون شيفر, الذي يعتبر من اهم اصحاب المصادر السياسية الموثوقة, ان هدف الزيارات الاميريكية المكثفة الى اسرائيل (وزيرة الخارجية, كونداليسا رايس, مرتين خلال شهر واحد, ونائب الرئيس, ديك تشيني, ومساعد الوزيرة, دافيد وولش ), هو الضغط على باراك حتى يوافق على تسهيلات للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. ويقول شيفر ان هذا الضغط افاد, لكن رايس لا تكتفي به. وتطالبه بالمزيد من الخطوات, مثل فتح الطرق في الضفة الغربية بحيث يتمكن الفلسطيني من العبور بين البلدات, من جنين الى الخليل من دون ان يمر في حاجز عسكري واحد, وفتح الطريق بين الضفة وقطاع غزة. وما زال باراك يرفض. والكثيرون في قيادة حزب العمل لا يريدون رئيسا لهم يغضب الامريكيين.

لكن قادة حزب العمل يرون ان باراك, لا ينجح في رفع شعبية الحزب. فقد حصل في الانتخابات السابقة على 19 مقعدا (من مجموع 120 نائبا) في الكنيست, وكل الاستطلاعات تشير الى انه لن يزيد اكثر, بل ربما تنخفض قوته بنائب او اثنين. وهذا يعني انه لن يكون حزب سلطة, خصوصا وان الاستطلاعات تشير الى ان حزب الليكود هو الذي سيفوز بالحكم في اية انتخابات قادمة.



والانكى من ذلك هو ان المشروع الذي بنى عليه باراك كل استراتيجيته الحزبية اخذ ينقلب عليه راسا على عقب. فقد كان يخطط بان يفكك حزب "كديما" بعد صدور تقرير فينوغراد حول اخفاقات حرب لبنان, فينضم نوابه الاساسيون الى تحالف مع حزب العمل بقيادة باراك, ويصبح ذلك التحالف الاكبر .

لكن ما يحدث على ارض الواقع, هو ان ايهود اولمرت بدا يثبت حكمه وكرسيه شخصيا بل انه هو الذي يبني على تفكيك حزب العمل وضم مجموعة كبيرة منه الى حزب "كديما" تحت قيادته.

وبدلا من ان يكون باراك قائدا للفريقين يظل اولمرت قائدا. وطالما ان الامريكيين يقفون الى جانب اولمرت وباتوا يمقتون باراك, فهذا يعني ان خطة اولمرت هي الرابحة. بينما خطة باراك تنقلب على راسه.

هذا الواقع يهدد فعلا بتفكك حزب العمل, خصوصا وان باراك لم يبد قلقا حقيقيا تجاهه. وما زال يبني على استقالة اولمرت وتقديم موعد الانتخابات. وهو الامر الذي اعتبره بن اليعيزر انتحارا.

واذا كان بن اليعيزر ينطلق من منطلقات شخصية, لان باراك لم يعطه ما يريد من مناصب, فان بقية نواب ووزراء العمل قلقون على حزبهم ويرون ان باراك يدهوره الى منحدر سحيق.

ولذلك يهبون لايقاظ باراك وافهامه ان عليه ان يحدث تغييرا جديا في سياسته العامة, لتصبح ممثلة امينة لسياسة حزب العمل المؤيدة للسلام, وفي سياسته الحزبية, فيكف عن التفكير في انتخابات مبكرة, والادارة الشخصية, ليعود الى رفاقه في القيادة فيشركهم معه في اتخاذ القرار.

ويؤكد الخبراء السياسيون انه اذا لم يفهم باراك خطورة هذه الرسائل, القادمة اليه من واشنطن ومن تل ابيب, فانه سيؤدي الى انتحار سياسي حقا. ويبقى السؤال: هل سيذهب حزبه معه الى القبر عندئذ, ام انهم سيتركونه ينتحر وحده?!!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بن اليعيزر: باراك ينتحر سياسيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غزة تحت الحصار :: "¨°°o°°¨]§[° العالم الان °]§[¨°°o°°¨" :: من قلب الحصار-
انتقل الى: