غزة تحت الحصار

يدا بيد نحو فجر اسلامى واعد
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» عاجل الطفل التي ارعب اسرائيل (للامانه منقول)
الثلاثاء 26 يناير 2010, 8:10 pm من طرف raheel ibrahim

» اهلا وسهلا بالضيف الجديد
السبت 09 يناير 2010, 9:21 pm من طرف raheel ibrahim

» هل تعلم أن فلسطين‎
الخميس 28 مايو 2009, 8:23 am من طرف anees

» انتبه قبل ان تسب الزمن
الخميس 28 مايو 2009, 8:02 am من طرف anees

» الإنسان بين الشيطان والقرآن
الخميس 28 مايو 2009, 7:59 am من طرف anees

» لا تنسى و انت ساجد ؟؟
الخميس 28 مايو 2009, 7:56 am من طرف anees

» طلب تبادل إعلاني
الأربعاء 11 فبراير 2009, 7:53 pm من طرف فهودي

» اللهم ولف قلوبنا
الأحد 01 فبراير 2009, 2:31 am من طرف فهودي

» عوده من جديد من حصار اقسي
الثلاثاء 25 نوفمبر 2008, 8:53 pm من طرف فلسطينيه

» الهدف من انشاء منتدى خاص بالرابطة
الخميس 25 سبتمبر 2008, 6:07 pm من طرف aaaaaaaaaa

   
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

شاطر | 
 

 ليسوا مؤهلين لأية حلول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anees
عضو مضيئ
عضو مضيئ
avatar

عدد الرسائل : 885
الدولة :
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: ليسوا مؤهلين لأية حلول   الأربعاء 02 أبريل 2008, 7:13 pm

اعتقد ان الولايات المتحدة الامريكية, قبل غيرها تعلم جيدا ان (اهل) الشرق الاوسط حسب التسمية المتداولة (بما في ذلك الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي) ليسوا مؤهلين لأية حلول. ولا يقتصر الامر على المهمة الحالية التي قدمت ممثلة الدبلوماسية الامريكية من اجلها الى (الشرق الاوسط) لبحث الامور الخاصة بالاجتماع الدولي حول الشرق الاوسط الذي دعت اليه الولايات المتحدة في تشرين الثاني المقبل. وما زالت تعبيرات (المفاوضات المفتوحة الاجل) هي العناوين الواقعية قبل تأسيس اسرائيل وقبل اوسلو المعروفة وبعد اوسلو (الثانية) التي يتوقعها البعض في الوقت الحاضر الذي يشمل (الحركة) النشطة للدبلوماسية الامريكية هذه الايام مع الاسرائيليين والفلسطينيين والمصريين وغيرهم من (اهل) الشرق الاوسط.

تعلم الولايات المتحدة قبل غيرها ان منطقة الشرق الاوسط التي تقصدها قد اجتمعت فيها آثار وتأثيرات قرون طوال قاسية قبل الحرب العالمية الاولى واضيفت لها نتائج اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور, واصبحت تسمية الشرق الاوسط ذات دلالات متعددة فمرة يمتد هذا الشرق الاوسط الذي يقصدونه ليشمل الحدود الغربية للقارة الهندية ويطل على المحيط الاطلسي والبحر المتوسط والمحيط الهندي ومرة اخرى يتقلص في حدود الدول المجاورة لاسرائيل ومرة اخرى يضيق هذا التعبير الى اقل من ذلك ويتلخص بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي بعد ان اصبح تعبير الصراع العربي الاسرائيلي اقل تداولا.

وتعلم الولايات المتحدة اكثر من غيرها الآن ان اهل الشرق الاوسط التاريخيين قد توحدوا في امبراطوريات ذهبت ولكن تراثها وثقافاتها مستمرة بينهم ولم يسمح لهم او لم يسمحوا لمجتمعاتهم التقدم نحو العالم فلم يعرفوا (الديمقراطية) او يتعرفوا عليها الا من الخارج وجاءت نتائج اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور لتجعل من (اهل) الشرق الاوسط انظمة وشعوبا مختبرا للتحديات الخارجية والصراعات الدولية, وتبقى القضايا الاساسية في اطار مشاريع متوالية غير قابلة للتنفيذ ومشاريع اخرى مفتوحة النهايات, وكان المشروع الاوضح في التطبيق هو المشروع الذي استند الى وعد بلفور الممتد منذ عام .1917 واخذ خططه التطبيقية منذ تأسيس اسرائيل التي اصبحت من (اهل) الشرق الاوسط جغرافيا وسياسيا ولكنها تختلف عنهم تراثا وثقافة وانتماء واخلاقا ولهذا فما زال التعارف بين الاطراف المعنية بالحلول غير متحقق ولهذا ايضا يتكاذب المتفاوضون في تصريحاتهم امام الناس من اهل الشرق الاوسط, واصبحت الرغبة بتحقيق السلام تحتاج الى وصف لطيف كقول السيدة كونداليزا رايس عن الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي بان "الجانبين يرغبان بتحقيق السلام بصدق" بينما يستمر الاعتراف بان خارطة الطريق التي يعرفونها بخطة السلام الدولية لتسوية النزاع الاسرائيلي الفلسطيني باقية حبرا على ورق.

ولهذا تعددت التصريحات الاسرائيلية التي لا تعطي اية دلائل حول جدية وصدق الطرف الاسرائيلي لاية حلول وهو الطرف الاقوى في المفاوضات وفي غير المفاوضات وتعددت التصريحات الفلسطينية على لسان الكثيرين خصوصا تشديد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على انه لن تكون هناك مفاوضات مفتوحة الاجل مع الاسرائيليين كرد فعل لتصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت التي رفض فيها تحديد جدول زمني للمفاوضات التي يتوقع ان تبدأ بعد الاجتماع الدولي .. ومن الواضح ان الانقسام الفلسطيني وسيطرة "حماس" على غزة وصراعها الدامي مع شقيقها الفتحاوي له دلالاته العملية على عدم "تأهيل" الطرف الفلسطيني لاية حلول آنية او مشاريع حلول تخص ما يسمى مفاوضات الوضع النهائي ومن عناوين هذا الوضع النهائي القدس واللاجئون والحدود والاستيطان والمياه والعلاقات الثنائية بين الاسرائيليين والفلسطينيين, وقد جاءت تصريحات حماس الاخيرة لتضيف الى الواقع اشارات اخرى ومن تلك التصريحات ما يتعلق بعدم نيتها تنظيم انتخابات رئاسية في غزة او اعلان الخلافة الاسلامية في القطاع قبل اجتماع الخريف المزمع عقده في الولايات المتحدة الشهر المقبل. وكذلك نفي حماس عزمها تنفيذ عمليات ضد اسرائيل من شأنها افشال مساعي السلام, فمثل هذه التصريحات تستهدف اول ما تستهدف اظهار الحضور "الحمساوي" وليس التأهيل لاية حلول.

وكان الناطق الرسمي باسم حماس "فوزي برهوم" قد اضاف التأكيد على الخطاب المكرر لحماس الذي ينطلق من ان برنامج الحركة مقاوم يقوم على التحرير والاستقلال ويقوم على التغيير والاصلاح وان حماس تمثل الاسلام "المعتدل الحضاري الديمقراطي".

ويبدو ان الحكومة المصرية قد ارادت شد الانتباه الى موقعها وموقفها فاعتبرت ان الاجتماع الدولي حول الشرق الاوسط الذي دعت اليه الولايات المتحدة يجب ان يؤجل لعدم وجود اتفاق يمكن ان يستخدم كأساس لمباحثات جوهرية لحل قضية الشرق الاوسط وفي بيان صدر في القاهرة الاثنين الماضي ابدى وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط عدم ارتياحه "ازاء محاولات البعض في اسرائيل افراغ المسعى الامريكي لخروج الاجتماع بوثيقة هامة ذات مصداقية والزامية من مضمونه" وجاء هذا البيان عشية زيارة كوندوليزا رايس لمصر في اطار جولتها الرامية الى الاعداد لما وصف بالاجتماع الدولي لتسريع عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية.

وقبل كل هذا واثنائه وبعده فاذا كانت الذاكرة العربية الرسمية والشعبية تقبل النسيان او التناسي فان الذاكرة العالمية المعنية بالمنطقة وتشابك المصالح تجاهها ومعها لا تنسى تاريخ الصراع, ولهذا لم تستقبل كثير من القوى العالمية المبادرات العربية في مؤتمرات القمة العربية او في غيرها المتعلقة بالحلول ولا تنسى هذه القوى الحروب المعروفة منذ اربعينيات القرن الماضي وحتى الوقت الحاضر.

فالقمة العربية التي اطلقت مبادرة السلام في القرن الحادي والعشرين كانت قد التزمت في قمة الخرطوم بعد حرب الايام الستة باللاءات الثلاث ادراكا للظروف في تلك المرحلة وعلما بحالة موقف (اهل) الشرق الاوسط من الحلول المطروحة المتعلقة بازالة اثار العدوان او بشرعية اسرائـيل والاعتراف والتفاوض والتطبيع معها وعلى الرغم من ضخامة الاحداث التي تلت قمة الخرطوم قبل نحو اربعين عاما والقمة العربية في بيروت والقمة الاخيرة التي قدمت المبادرة العربية المشهورة وذائعة الصيت وردود الفعل الاسرائـيلية عليها, فان النتيجة التي تدركها الولايات المتحدة, ادراكا عميقا وواضحا تتمثل في ان (اهل) الشرق الاوسط الصغير والمتوسط والكبير ما زالوا غير مؤهلين لاية حلول جدية ولهذا فان الجهود المبذولة للعملية السلمية بما في ذلك المفاوضات المفتوحة الاجل والحروب والصراعات السابقة للحروب والمرافقة لها والتالية لوقف اطلاق النار وغير ذلك من ظواهر ومؤشرات تمثل عمليا مجرد خطوات متلاحقة تستهدف تأهيل المنطقة للتعاطي والقبول بالتسويات الممكنة في المستقبل وليس الان ذلك ان الاطراف الحالية ما زالت غير مؤهلة للحلول العادلة وغير العادلة.

ففعل تراث المنطقة ما زال ممكنا, وما زالت اسرائـيل جسما غريبا لم يتلاءم مع المنطقة ولم تقبله وما زال (اهل) الشرق الاوسط في مرحلة التعرف على الديمقراطية ولم يعرفوها بعد ليكونوا مؤهلين لوضع الحلول الحقيقية للصراع الذي نجم عن تنفيذ وعد بلفور واتفاقية سايكس بيكو والمشكلات الاخرى التي يسمونها التحديات الداخلية فاهل المنطقة العربية انظمة وشعوبا غير مؤهلين للحلول المقبلة من الخارج ومن الولايات المتحدة تحديدا تحت تسمية العملية السلمية وما زالوا عاجزين عن ايجاد الحلول الحقيقية للحلقات المفرغة, فمعظم القضايا الكبرى والاساسية ما زالت ضمن نهايات مفتوحة وهو الامر الذي يدعو الى اعتبار اطراف المشكلة وفروعها غير مؤهلين حتى الان لاية حلول (حقيقية).. وستظل خطابات الصراع وخارطة الطريق تقلق الجميع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ليسوا مؤهلين لأية حلول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غزة تحت الحصار :: "¨°°o°°¨]§[° العالم الان °]§[¨°°o°°¨" :: من قلب الحصار-
انتقل الى: