غزة تحت الحصار

يدا بيد نحو فجر اسلامى واعد
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» عاجل الطفل التي ارعب اسرائيل (للامانه منقول)
الثلاثاء 26 يناير 2010, 8:10 pm من طرف raheel ibrahim

» اهلا وسهلا بالضيف الجديد
السبت 09 يناير 2010, 9:21 pm من طرف raheel ibrahim

» هل تعلم أن فلسطين‎
الخميس 28 مايو 2009, 8:23 am من طرف anees

» انتبه قبل ان تسب الزمن
الخميس 28 مايو 2009, 8:02 am من طرف anees

» الإنسان بين الشيطان والقرآن
الخميس 28 مايو 2009, 7:59 am من طرف anees

» لا تنسى و انت ساجد ؟؟
الخميس 28 مايو 2009, 7:56 am من طرف anees

» طلب تبادل إعلاني
الأربعاء 11 فبراير 2009, 7:53 pm من طرف فهودي

» اللهم ولف قلوبنا
الأحد 01 فبراير 2009, 2:31 am من طرف فهودي

» عوده من جديد من حصار اقسي
الثلاثاء 25 نوفمبر 2008, 8:53 pm من طرف فلسطينيه

» الهدف من انشاء منتدى خاص بالرابطة
الخميس 25 سبتمبر 2008, 6:07 pm من طرف aaaaaaaaaa

   
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

شاطر | 
 

 لمحة من خفايا الحياة السياسية الإسرائيلية!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anees
عضو مضيئ
عضو مضيئ
avatar

عدد الرسائل : 885
الدولة :
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: لمحة من خفايا الحياة السياسية الإسرائيلية!   الأربعاء 02 أبريل 2008, 10:05 am

ليست سهلة قراءة الخارطة السياسية في إسرائيل وفهمها إذا توهّمنا أننا بصدد وطن ودولة وشعب، لكن قراءتها تصبح سهلة إذا وعينا أن الكيان الصهيوني ليس وطناً ولا دولة ولا شعباً، بل مجرّد قاطرة إسرائيلية تجرّ مقطورة أميركية! إن كل جهد يبذل لتحليل أوضاع القوى السياسية الإسرائيلية في نطاق الإرادة الذاتية الإسرائيلية هو جهد ضائع، إنما من دون أن يعني ذلك عدم وجود إرادات ذاتية. إنها موجودة، لكنها مضبوطة، وتطلعاتها الخاصة مشروطة بأحكام!

على مدى العقدين الأولين من عمر الكيان الصهيوني (1948-1968) كانت الإرادة الذاتية الإسرائيلية تبدي قدراً كبيراً من الاستقلال وحرية الحركة، لأن الحضور الأميركي الكبير في المنطقة العربية لم يكن قد تحقق بعد. كانت تلك عهود القادة الصهاينة المؤسسين، التاريخيين، خاصة من حزب العمل الذي سيطر على الحكم طوال ثلاثة عقود، آخرها عقد رمادي مضطرب تلا حرب عام 1967 واستمر الى ما بعد حرب عام 1973، ثم بدأ الحضور الأميركي الكبير الطاغي في المنطقة العربية، خاصة بعد عام 1977، وبدأ اضمحلال الإرادات الإقليمية الذاتية، بما فيها الإرادة الذاتية الإسرائيلية، لصالح الإرادة الأميركية!

إضعاف المعراخ بتوجيهات أميركية!

لقد بدأ انحسار اللون الرمادي للعقد الإسرائيلي الثالث، وحلول اللون الأميركي الصارخ على العقود التي تلته حتى يومنا هذا، منذ انتخابات الكنيست عام 1977 التي أخرجت حزب العمل من الحكم لأول مرة وجاءت بحزب الليكود. لقد بدأ منذ ذلك التاريخ مسلسل الاضطرابات في الخارطة السياسية الإسرائيلية: الانقسامات، والانشقاقات، والولادات المرتجلة للأحزاب، واختفاء بعضها في اليوم التالي لتأسيسها، وانتقال القادة الصهاينة من هذا الحزب الى نقيضه وبالعكس، بحيث صارت صعبة جداً قراءة ما يجري، إلا إذا انتبهنا الى صلته الحميمة بالحضور الأميركي المباشر الكبير!

كانت "الحركة الديمقراطية للتغيير والمساواة"، التي أعلن الجنرال يادين تأسيسها في منتصف العام 1976، هي الانشقاق الأول الذي وضع أول دبوس أحمر على خريطة الأحزاب الصهيونية الرئيسية، فقد أدى ذلك الى خروج حزب العمل من الحكم لأول مرة منذ تأسيس الكيان الصهيوني، حيث سحب يادين من الحزب حوالي 15 مقعداً من مقاعده في الكنيست، وبعد ذلك مباشرة تبخّرت الحركة. لقد أعلن يادين شخصياً ورسمياً حلّها، فكأنما هي جاءت فقط لإنجاز تلك المهمة المحدّدة: إخراج حزب العمل من الحكم لصالح الليكود! ويومها تهامس الكثيرون، وهم كانوا على حق، أن يادين قام بتأسيس حركته بناء على "نصيحة" أميركية، ثم قام بحلّها بناء على "نصيحة" أميركية أيضاً! ولكن، لماذا حدث ذلك؟

الليكود هو الأصلح لمعاهدات الصلح!

كان الأميركيون قد بدأوا التحضير لعملية كامب ديفيد الأولى، وقد رأت الإدارة الأميركية أن ائتلاف المعراخ بزعامة حزب العمل غير مؤهل بالوضع الذي كان عليه للمساهمة في تلك العملية. لقد كان متورطاً في مواقف وإجراءات بصدد الأراضي العربية المحتلة يصعب عليه التحرر منها فوراً والانتقال الى كامب ديفيد، وكان وضعه الداخلي يمنعه تماماً من الإعلان عن استعداده للتنازل عن الأراضي المصرية المحتلة، خاصة وأن برنامجه كان ينص على ضمّ شرم الشيخ ومقدمة مدينة رفح، بل وقطاع غزة بمجمله، الى الكيان الصهيوني، ولذلك عملت إدارة الرئيس الأميركي الديمقراطي جيمي كارتر على إسقاط حكومة اسحق رابين، ثم عملت على شق حزب العمل وهو العمود الفقري لائتلاف المعراخ، وجاءت بمناحيم بيغن اليميني وبأعوانه المتطرفين الإرهابيين الى الحكم! وبذلك تكون إدارة كارتر الديمقراطية قد أوصلت الى الحكم من كانوا يشكلون العمود الفقري للمعارضة الصهيونية القوية، لأنه لا يمكن من دون موافقة هذه المعارضة جعل الكيان الصهيوني مؤهلاً للتنازل والانسحاب من الأراضي المصرية كما يريد الأميركيون!

طواعية القيادات الإسرائيلية للأميركيين!

إنه لمن المثير حقاً أن نعلم بأن حزب العمل لم يكن معارضاً أبداً للتوجه الأميركي. لقد كان غير مؤهل آنياً للتلاؤم مع تطورات السياسة الأميركية، ولا يستطيع أن يحقق الأهلية فوراً، بل هو لم يكن منزعجاً بالمعنى المبدئي من انشقاق يادين، ولعله كان موافقاً على ذلك الانشقاق الضروري! ولكن، ماذا لو كان الجنرال يادين رفض القيام بتلك التمثيلية المكشوفة حفاظاً على وقاره وسمعته كقائد تاريخي؟ ليس ثمة مشكلة! فقد كان الجنرال دايان جاهزاً للقيام بالدور ذاته، وقد رأينا كيف انتقل دايان فجأة من صفوف المعراخ الى حكومة الليكود الجديدة ليتولى منصب وزير الخارجية ويا للعجب! فكيف وافق رئيس حكومة الليكود المتطرف بيغن على تسليمه هذا المنصب الرفيع الحساس، خاصة وأنه غير مؤهل له؟ في الحقيقة، لقد حدث ذلك من أجل إقامة علاقة متوازنة بين الإدارة الأميركية وحكومة بيغن الجديدة، حيث دايان يعتبر مقرّباً جداً من الأميركيين سواء أكانوا جمهوريين أم ديمقراطيين، أي أنه كان يجيد فهم وتنفيذ تعليماتهم، ويجيد نصحهم بما يخدم سياساتهم! ولأجل تمكين الأميركيين من التحكم بصورة أفضل بالخارطة السياسية الإسرائيلية، أعلن دايان في ما بعد انفصاله عن الليكود الحاكم. ومثلما فعل يادين أحاط دايان نفسه بمجموعة من الشخصيات السياسية والجنرالات السابقين، وأطلق حركة سياسية تعزّز أكثر السيطرة الأميركية على شبكة الإدارات الإسرائيلية!

لقد كان مقدراً لانشقاق الجنرال دايان، وما تبعه من تصدّعات في صفوف الليكود، أن يؤدي الى النتائج نفسها التي حققها انشقاق الجنرال يادين، أي أن يؤدي الى خروج بيغن والليكود من الحكم، غير أن بيغن فاجأ الجميع باستمراره في الحكم بعد انتخابات الكنيست التالية، فهل عنى ذلك أن ما أقدم عليه دايان وغيره من مناورات كان جهداً ضائعاً؟ أبداً! فقد تحققت في الليكود أيضاً التصدّعات التي أراد الأميركيون تحقيقها كي نسهل عليهم إدارة الكيان الصهيوني من جميع جوانبه، وبالصورة التي تظهر فيها الحياة السياسية الإسرائيلية طبيعية وديمقراطية، ينخدع بها الجميع بما فيهم أولئك الذين يمارسونها، بينما هي غير طبيعية، مرتبة ومنضبطة ومشروطة!

عن جذور حيروت والليكود
إن القوة القيادية في التكتل (ليكود) هو حزب حيروت الذي انبثق من منظمة "أرغون" الإرهابية شبه العسكرية عام 1948، بعد قيام الكيان الصهيوني. وكانت أرغون في حينه تمثل استمراراً لحركة جابوتنسكي التي انشقت عن الحركة الصهيونية عام 1925 لتقوي علاقاتها بالحركات الفاشية والنازية، خاصة حزب موسوليني في إيطاليا، فقد اتخذت من هذا الحزب الإيطالي مثلها الأعلى لرسم سياساتها العنصرية في زمن بدا فيه صعود النازيين والفاشيين الى سدّة قيادة العالم ممكناً جداً. لقد كانت حركة جابوتنسكي، وبالتالي حزب حيروت المنبثق عنها، هي الخيار السياسي للصهيونية العالمية في حال انتصار الفاشية والنازية عالمياً، أي أن هذا الحزب هو من كان سيقود عملية تأسيس الكيان الصهيوني على أرض فلسطين العربية المحتلة بدعم ورعاية الفاشيين والنازيين، أما وقد انتصر الحلفاء فقد اعتمدوا على القوى التي كانت تعمل في ركابهم، وأولها حزب العمل (المعراخ). وهكذا رأينا حيروت يعيش لسنوات طويلة على هامش الحياة السياسية الإسرائيلية، لا تتعدى مشاركته العمل البرلماني، واستمر كذلك حتى عشية حرب 1967، حيث التغيرات الدولية، وطبيعة تلك الحرب التي كانت في حقيقتها حرباً عالمية مصغّرة، اقتضت تشكيل "حكومة ائتلاف وطني" ضمت حزب العمل (مباي) وحزب العمال (مبام) والأحرار المستقلين والمتدينين (مفدال) ومجموعة من الأحزاب الصغيرة المعارضة بقيادة حيروت (جاحال) وكان مناحيم بيغن أبرز المشتركين في الحكومة عن التنظيم الجديد (جاحال) ومعه الجنرال عيزر وايزمن!

لم تكن قيادة حيروت لتخطر في بال أحد كمرشحة لعقد معاهدات مع حكومات عربية، فهي كانت مستبعدة بداهة ودائماً، غير أن السياسات الأميركية المستجدة منذ بدأ الحضور الأميركي الكثيف في المنطقة العربية (منذ عام 1977 تحديداً) جعلت قيادة حيروت فجأة مرشحة بلا منازع لعقد أول معاهدة سلام! وهي فعلت ذلك حقاً، الأمر الذي يدلّ على مدى انضباطية وطواعية الكيان الصهيوني كأداة أميركية، وكقاعدة في خدمة الاستراتيجية العليا للنظام الرأسمالي العالمي، سواء أكانت قيادة هذا النظام ألمانية أم أميركية!

وعن جذور العمل والمعراخ

لقد كانت القاعدة السياسية الصهيونية، ذات الوجه الصريح، تتمركز في الولايات المتحدة، أما في أوروبا فكان الوضع يختلف بسبب خصائص المجتمعات الأوروبية المختلفة عن خصائص المجتمع الأميركي. ولقد أصبحت الأممية الثانية أو الاشتراكية الدولية، بعد الحرب العالمية الأولى وبعد انقلابها على الاتحاد السوفييتي، المجال الأوروبي الرئيس للنفوذ الأميركي، فغدت تلك "الاشتراكية الدولية" مؤشراً بالغ الدلالة على التحوّل الجذري المبكر في أوروبا لصالح الإمبريالية الأميركية الحديثة الصاعدة التي سوف تمسك بزمام قيادة العالم بعد الحرب العالمية الثانية. وعبر تلك التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في أوروبا ظهرت جذور حزب العمل الإسرائيلي.

إن مؤرخي الحركة الصهيونية يربطون نشأة الحركة العمالية الإسرائيلية بالموجة الثانية من الهجرة اليهودية الى فلسطين، وعلى وجه التحديد بالعام 1905، فمنذ ذلك التاريخ وحتى عام 1920 جرى التمهيد لبناء الحركة العمالية الصهيونية في فلسطين، حيث تأسس الهستدروت. وهذا التحديد الزمني يشير الى التغييرات والتحولات الحادة في أوضاع العالم، التي بلغت ذروتها بزوال الدولة العثمانية، وظهور الاتحاد السوفييتي، واكتمال اقتسام العالم أجمع بين العواصم الاستعمارية، والتحضير العملي لقيام القاعدة الإسرائيلية على أرض فلسطين. لقد تشكل حزب العمل الإسرائيلي كضرورة إمبريالية في رحم الاشتراكية الدولية، وفي ظل تلك التغييرات والتحولات الدولية الحادة!

وعندما انطلقت موجة الهجرة اليهودية الثالثة الى فلسطين، خلال الأعوام 1916-1933، حملت قرابة 30 ألف مهاجر يهودي ينتمي نصفهم الى منظمات صهيونية اشتراكية، وأعلن حزب عمال صهيون (حزب العمل) برنامجه في حينه، وقد تضمن ثلاثة بنود رئيسية هي: 1- تأميم وسائل الإنتاج وبناء المجتمع على أسس اشتراكية. 2-تحقيق السيادة للشعب اليهودي في فلسطين. 3-تطوير وتشجيع الهجرة التي تعتبر في حد ذاتها وسيلة لنمو "البروليتاريا" اليهودية في فلسطين! أما تمويل هذا الحزب "الاشتراكي" فقد جاء من المنظمة الصهيونية العالمية التي تعمل بإمرة لندن وواشنطن، الأمر الذي يشير الى أن الإدارات الإمبريالية في غرب أوروبا وأميركا لم تلق بالاً لجميع الشعارات الاشتراكية، واعتبرت حزب العمل الإسرائيلي أداتها الرئيسية المفضلة! وهكذا كان طبيعياً أن يوكل الحلفاء المنتصرون في الحرب العالمية الثانية الى هذا الحزب مهمة قيادة الكيان الصهيوني في مرحلة التأسيس، وفي العقود الثلاثة التي تلت التأسيس، مثلما كان طبيعياً أن يجري إضعافه، وأن يؤتى بحزب حيروت ليحل محله، عندما اقتضت المصلحة الأميركية ذلك!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فلسطينيه
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 324
تاريخ التسجيل : 01/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: لمحة من خفايا الحياة السياسية الإسرائيلية!   الأربعاء 02 أبريل 2008, 6:27 pm

الله يجزيك الخير اخ انيس

طيب وحده وحده علينا بالسياسه لنقرا

صعبه هالامور شويه

الله يجزيك الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فلسطينيه
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 324
تاريخ التسجيل : 01/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: لمحة من خفايا الحياة السياسية الإسرائيلية!   الأربعاء 02 أبريل 2008, 6:33 pm

اقتباس :
إذا وعينا أن الكيان الصهيوني ليس وطناً ولا دولة ولا شعباً،

ربما سياسا نجد ان كل التاريخ يقول
ان اسرائيل شعب بل ارض
وعليها بنيت ادعائاتها السياسيه


هي شعب اجتمع باللغه >> وان كان الامر كذبا >>
والشعب >> وان كان 80 بالمائه من اليهود من الاشنيكاز >> قبائل تتريه >> كذبه اخري
لكن اليهود سوغوا لانفسهم انهم شعب بلا ارض
وبدعوي القوميه ورعايه دوليه كبري قويه امثال امريكا وبريطانيا
كان حقا علينا نحن الشعب الفلسطين ان نستقبلهم في ارضنا

بل وايضا
ان نترك لهم الارض لينعموا بها

لم يراعوا وجودنا >>
ولم يراعوا ان كانت هنالك اهداف سياسيه من الامر .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فلسطينيه
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 324
تاريخ التسجيل : 01/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: لمحة من خفايا الحياة السياسية الإسرائيلية!   الأربعاء 02 أبريل 2008, 6:37 pm

اسرئايل لم تقوي الا بسبب ضعفنا
ضعف العرب

في ما قبل عام 1984 كمان المقاومه داخيله واليهود في ارض فلسطين
ولكن لم يحتلوا الا 18 بالميه من اراضينا

في عام 1984 بعد مقاتله سبع جيوش عربيه >> سبعه >>
اصبح بيد اسرائل حوالي 77 بالمائه

لماذا هذه المعادله

المشكله فينا والله

تخيلوا ان في نكبه 1984 كان الشعب الاردني دخل البلاد لا لتحرير فلسطين بل لتثبيت الحدود التي وضعتها امريكا في وعد بلفور وما تبعه من تقسيم 181
والذي يقضي بان 54 لليهود من ارض فلسطين


ما معنا هذا

اهذه شعوب تنتصر
اتوا ليعطوا اليهود الاحقيقه في ارضنا


والله عندما ندرس التاريخ ننصرع بالحقيقه


حسبنا الله ونعم الوكيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
anees
عضو مضيئ
عضو مضيئ
avatar

عدد الرسائل : 885
الدولة :
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: لمحة من خفايا الحياة السياسية الإسرائيلية!   الأربعاء 02 أبريل 2008, 7:10 pm

أعلن الرئيس بوش أن «التحالف بين أميركا و (إسرائيل) يسهم في ضمان أمن (إسرائيل) كدولة يهودية». وهذا يعتبر تراجعاً علنياً خطيراً في السياسة التي يتبعها الساسة الأميركان. فهم دائماً يؤكدون أن الكيان الصهيوني هي دولة ديمقراطية!

يفضي إعلان «يهودية الكيان الصهيوني» إلى عدة محاور أساسية، أولها هو حق الكيان الصهيوني في إضفاء الشرعية الدينية على جميع أعمال القتل والتدمير بحق الفلسطينيين، وذلك تفسيراً لنصوص توراتية محرفة. وبالتالي يعطي (الإعلان) الضوء الأخضر للاستخدام الديني في شرعنة المنهجية التي تتخذها القيادة العسكرية في «إسرائيل».

ثانياً، فإن هذا الإعلان هو بمثابة إسقاط لحق العودة للاجئين الفلسطينيين. وهو تحريض للكيان الصهيوني على ممارسة العنصرية تجاه فلسطيني مناطق الـ 48.

ولم يكتفِ بوش بذلك في تلك الزيارة المشئومة بل ذهب إلى التأكيد المشترك مع «أولمرت» على ضرورة تطبيق خريطة الطريق في الضفة الغربية وفي قطاع غزة. وهذا ما يعني «إنهاء المقاومة الفلسطينية».

ولعلّ اللافت للنظر هنا هذا الصمت العربي والإسلامي (الشعبي والنخبوي) عن هذا الإعلان! وأعتقد أنه يضاهي وعد «بلفور» في خطورته، إن لم يكن أخطر! ومفاعيل هذا الإعلان ستخرج إلى العلن على شكل قوانين إضافية لدعم هذه الدولة الدينية، التي تتمتع الآن برعاية سيدة العالم (أميركا).

ويأتي هذا الإعلان من جهة أخرى بمثابة استجابة علنية لمطابخ صنع القرار في أميركا المعروفة بتطرفها الديني التي تستند إلى مؤلفات الجدّ الأكبر الكاهن جورج بوش. تلك المعاهد تقدم الدراسات والبحوث التي تدعم إبادة العرب والمسلمين، وتبرر ذلك إلى أن الظهور الثاني للسيد للمسيح وبداية الألف عام السعيدة يشترطان تجميع اليهود القدامى وسيادتهم في فلسطين.

من جانب آخر، فإن ذلك الإعلان وتلك السياسة الأميركية يفسران الاندفاعة ناحية تفتيت وتقسيم الدول العربية الكبرى؛ ولو بعد حين إلى كيانات طائفية واثنية وعرقية. لكي يعطى المبرر لقيام دولة يهودية في فلسطين.

ولعل المتابع للحوادث التي جرت في الأعوام القليلة الماضية يلحظ تكالب الخطى الأميركية المتصهينة ناحية ترويج المفاهيم المتعلقة بحقوق الإنسان للاستفادة سياسيّاً منها وبصورة انتهازية ابتزازية.

القاعدة الفكرية موجودة، والغطاء السياسي من أعلى المستويات موجود، والدعم الاقتصادي متوافر... وكلها مقادير جاهزة توفر على الطباخ القادم إلى البيت الأبيض عملية طهوها.

القاعدة الفكرية الدينية التي ينطلق منها بوش هو إيمانه بأنه يستجيب لنداء الرب الذي أوكل إليه «مهمة مقدسة» كما قال عشية حوادث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول. هذه هي منطلقات المسيحيين الصهاينة (المحافظين الجدد) في الإدارة الأميركية.

وبوش ينطلق أيضاً من ميراث جده الكاهن جورج بوش (الجد) الذي وضع كتاباً في العام 1831 تحت عنوان «حياة محمد» وأشار فيه إلى وجوب تدمير امبراطورية المسلمين لكي يتمجد الرب بعودة اليهود إلى وطن آبائهم وأجدادهم... على ذلك سار القس «جيري فويل» المسيحي المتصهين الذي قال: «إن الوقوف ضد (إسرائيل) هو معارضة لله»!

بعد كل ذلك يخرج علينا من يقول إن العاطفة هي التي تحركنا وتدفعنا ناحية استعداء أميركا والغرب! وإننا دينيون وإننا عاطفيون.

ويخرج علينا من يقول إنه لا وجود لنظرية المؤامرة! فإن لم يكن الصهاينة والساسة الأميركان وعلى رأسهم بوش وزمرته هم الدينيون المتعصبون المتصهينون فمن يكونوا بالله عليكم... وإلى الله المشتكى!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لمحة من خفايا الحياة السياسية الإسرائيلية!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غزة تحت الحصار :: "¨°°o°°¨]§[° العالم الان °]§[¨°°o°°¨" :: من قلب الحصار-
انتقل الى: