غزة تحت الحصار

يدا بيد نحو فجر اسلامى واعد
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» عاجل الطفل التي ارعب اسرائيل (للامانه منقول)
الثلاثاء 26 يناير 2010, 8:10 pm من طرف raheel ibrahim

» اهلا وسهلا بالضيف الجديد
السبت 09 يناير 2010, 9:21 pm من طرف raheel ibrahim

» هل تعلم أن فلسطين‎
الخميس 28 مايو 2009, 8:23 am من طرف anees

» انتبه قبل ان تسب الزمن
الخميس 28 مايو 2009, 8:02 am من طرف anees

» الإنسان بين الشيطان والقرآن
الخميس 28 مايو 2009, 7:59 am من طرف anees

» لا تنسى و انت ساجد ؟؟
الخميس 28 مايو 2009, 7:56 am من طرف anees

» طلب تبادل إعلاني
الأربعاء 11 فبراير 2009, 7:53 pm من طرف فهودي

» اللهم ولف قلوبنا
الأحد 01 فبراير 2009, 2:31 am من طرف فهودي

» عوده من جديد من حصار اقسي
الثلاثاء 25 نوفمبر 2008, 8:53 pm من طرف فلسطينيه

» الهدف من انشاء منتدى خاص بالرابطة
الخميس 25 سبتمبر 2008, 6:07 pm من طرف aaaaaaaaaa

   
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

شاطر | 
 

 كيف نتصدى لجرذان الطاعون الإسرائيلي؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anees
عضو مضيئ
عضو مضيئ


عدد الرسائل : 885
الدولة :
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: كيف نتصدى لجرذان الطاعون الإسرائيلي؟   الأربعاء 02 أبريل 2008, 10:01 am

كيف نتصدى لجرذان الطاعون الإسرائيلي؟

إفناء الشعب الفلسطيني ليس هدفاً في حد ذاته

بل مدخلاً لإفناء الأمة العربية والإسلامية!



يستحيل على المنطق تصنيف ما يفعله الإسرائيليون في فلسطين في خانة الأفعال السلبية أو الإجرامية الإنسانية. إنها ليست جرائم ضد الإنسانية بل أفعال غير إنسانية. وقد خطر لي وصف ما يحدث في فلسطين بأنه أشبه بعصيان سجناء محكومين بالإعدام، اختطفوا حارساً من حراسهم، والسلطات تعمل على قمع عصيانهم، وتخليص الحارس، ثم المضي بعد ذلك في تنفيذ أحكام إعدامهم، وأن ما يسمى بالمجتمع الدولي يساعد السجانين على قمع عصيان السجناء، مسلماً بداهة بإعدامهم بعد ذلك! غير أنني وجدت فيما كتبه الدكتور غسان الرفاعي في أسبوعياته تحت عنوان (أبالسة الشر) ما ينطبق أكثر على ما يحدث في فلسطين، حيث قال: "إن جرذان الطاعون الإسرائيلي تزحف على المراعي الخضراء، حاملة نوافير الدم إلى الأطفال والنساء، ناشرة مسحوق الفناء في ينابيع المياه ومولدات الضياء"!

حقاً إنه الطاعون الصهيوني، ولا يمكن وصف ما يحدث في فلسطين بأدق من ذلك، أما عن موقف ما يسمى بالأسرة الدولية فقد أورد الأستاذ سعد القاسم في افتتاحيته لمجلة "فنون" معلومات من مونديال ألمانيا الرياضي تضمنت موقف الدول الاستعمارية من العرب والمسلمين، وكيف غيبتهم تماماً في الإعلام الألماني، فاستثنت من الذكر والصورة أي إنسان يشير شكله إلى أنه عربي أو مسلم رغم وجود مئتي ألف مسلم في برلين وحدها! وأن دليل مطار فرانكفورت احتوى على شعارات شركات الطيران في العالم جميعها بما فيها الإسرائيلية طبعاً، لكنه خلا من أي شعار لأية شركة عربية! وأن المركز الصحفي في ميونخ وزع حقيبة تضم أوراق وبيانات المركز حاملة عبارات الترحيب بجميع اللغات، بما فيها العبرية طبعاً، بينما أغفلت اللغة العربية تماماً، مع أن فريقين عربيين يلعبان في المونديال!

هل هم يتجنبوننا خوفاً من العدوى لأننا مصابون بالطاعون؟ أم خوفاً من انتقام الطاعون الإسرائيلي؟ حيث الطاعون في حد ذاته يمكن- حسب سينما هوليوود- أن يمتلك العقل والإرادة والتمييز سواء أكان جرثومياً أم هلامياً!

***

ولكن إذا كان هذا حال الطاعون الصهيوني، وحال الأسرة الدولية المتواطئة معه أو الخائفة منه، فإن النظام العربي الرسمي بدوره لا يهب لنجدة الشعب الفلسطيني، بل هو يحكم الحصار حوله ويحثه على الاستسلام للموت بهدوء ومن دون أدنى مقاومة! وبعيداً عن المجاز والتشبيهات فإن الأنظمة العربية تبدي من الاستعداد المروّع للتفريط بفلسطين وغيرها وبالعراقيين وغيرهم ما لا مثيل له حقاً، حتى ليبدو تفريطها في أغلب الأحيان مجانياً لا مقابل له، وعبثياً لا مبرر له، مع أن إفناء الشعب الفلسطيني ليس هدفاً في حد ذاته بل مدخلاً لإفناء الأمة العربية والإسلامية كما تبرهن الوقائع المعاشة في العراق والسودان والصومال وأفغانستان، حيث الحروب الطاحنة تدور على أشدها، وأيضاً في سورية ولبنان حيث التوجه الأميركي الصهيوني لتوسيع نطاق الحرب، فكيف والحال كذلك حقاً لا ينهض النظام العربي الرسمي لدرء الأخطار في مكامنها، وللحيلولة دون انتشارها، بدءاً بفلسطين أولاً، أللهم إلا إذا كان متواطئاً؟

إن النظام الرسمي العربي يلوذ بالصمت المطبق والجمود التام إزاء ما يحدث في ميادين الحرب العربية والإسلامية، وإذا تكلم أو تحرك فإن كلامه أو تحركه يأتي متناغماً مع سياسات المعتدين، فترى همه اليوم ينحصر في إقناع الشعب العراقي بالتوقف عن المقاومة والدخول في حوار مع المحتلين، وبإقناع الفلسطينيين بإطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير والدخول في حوار مع المستوطنين الصهاينة، بينما هو يعلم حق العلم أن المعتدين ماضون في تحقيق مشاريعهم الاستعمارية في جميع الأحوال، وأن هذه المشاريع لا تتحقق إلا على أنقاض الأمة وأجداثها!

***

هل وصلت أية أنظمة أخرى في هذا العالم إلى ما وصلت إليه أنظمتنا؟ لقد غادر نلسون مانديلا السجن بعد أكثر من عشرين عاماً ليعلن على الفور، أمام باب السجن، أن شعبه سيواصل الكفاح المسلح حتى تحقيق كامل أمانيه الوطنية وأهدافه المشروعة. وفي الزيارات التي قام بها لبعض عواصم العالم عقب إطلاق سراحه ظل ثابتاً عند موقفه أمام جميع الحكام في كل بلد زاره، سواء أكان الحاكم عدواً أو صديقاً. وقد طالبه الرئيس الأميركي جورج بوش الأب (عام 1990 ) بالتخلي عن العنف! فكان جوابه الحازم البسيط ما يلي: "إن لجوءنا إلى العنف هو بسبب عدم وجود خيار آخر"! لقد عنى مانديلا أن الكفاح المسلح هو الخيار الوحيد لشعب جنوب أفريقيا، وهكذا فإن المشكلة ليست أن مانديلا قابل تاتشر البريطانية وبوش الأميركي وأمثالهما، وأنه زار العواصم الاستعمارية، لكنها كانت مشكلة كبير ة لو أن مانديلا فعل ذلك متسوّلاً تلك الزيارات والمقابلات ومبدياً استعداداً لتقديم التنازلات عن الثوابت الوطنية، فالتاريخ مليء بأخبار لقاءات بين خصوم لا يجمعهم شيء، غير أنها عموماً لقاءات لم يتزحزح فيها صاحب الحق والمباديء عن حقه ومبادئه، وعندما راح الرئيس الأميركي يعرض أمام ضيفه الأفريقي أوضاع جنوب أفريقيا، بتلك العبارات التي تنضح عنجهية وصلفاً، رد عليه مانديلا ببساطة إنما بحزم قائلاً: "إن الرئيس الأميركي ليس مطلعاً تماماً على الوضع في جنوب أفريقيا"! أما في بلادنا فإن الرئيس الأميركي يأمر بإيقاف المقاومة، ناعتاً إياها بالإرهاب، فيستجاب طلبه بناء على وعود غامضة بالعودة إلى طاولة المفاوضات، وهي عودة غير مؤكدة، وإن حدثت فإن جدول أعمالها لا يقود إلى أي نتيجة لصالح حقوق المظلومين، بل إلى ما يزيد هذه الحقوق تبديداً وضياعاً!

ليست المشكلة في أن يحضر المسؤولون هذا الاجتماع أو ذاك، وفي زياراتهم لهذه العاصمة أو تلك، أو في مقابلتهم لهذا الصديق أو ذاك العدو، بل المشكلة أن تعقد الاجتماعات وتنظم الزيارات والمقابلات من أجل الاعتراف بهم، لا بشعوبهم وأمتهم، ومن أجل الترويج لقضيتهم الخاصة، لا لقضية شعوبهم وأمتهم، ومن أجل الاطمئنان على مصالحهم الخاصة، لا على مصالح شعوبهم وأمتهم، وعندما يفعلون ذلك يخسرون مصالحهم وأنفسهم، وينالون مقت وغضب أمتهم الصابرة الصامدة المنتصرة في نهاية المطاف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
anees
عضو مضيئ
عضو مضيئ


عدد الرسائل : 885
الدولة :
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف نتصدى لجرذان الطاعون الإسرائيلي؟   الأربعاء 02 أبريل 2008, 10:02 am

العقل الصهيوني الحكيم، والعضلات العربية المغامرة!



في الهجوم ضدّ المقاومة اللبنانية زجّ الإسرائيليون، ومن خلفهم ومعهم الولايات المتحدة وحلفائها، بقواهم المادية والمعنوية والسياسية الإقليمية والدولية! وفي ساحة المعركة، التي شملت لبنان بمجمله تقريباً، اشتركت في القتال جميع الأسلحة الإسرائيلية، الجوية والبحرية والبرّية والاستخباراتية، كما هو حال فلسطين في الضفة والقطاع، وقد صمدت المقاومة اللبنانية يجسّدها حزب الله في وجه ذلك كله، وبدا العدو عاجزاً عن تحقيق أي نصر سياسي رغم ما ألحقه بلبنان من دمار شامل، الأمر الذي قد يجعل عملياته العسكرية كلها من دون قيمة، بل قد يجعلها ترتد عليه في محصلتها!

غير أن الأخطر على العدو من فشله في تحقيق أية نتيجة سياسية هو نجاح المقاومة في اختراق منظومته الدفاعية التي طالما ضمنت الأمن لجميع مستوطناته خلال جميع الحروب السابقة، فقد وصلت صواريخ المقاومة إلى أهدافها دون أن يعترضها عائق، مع أن منظومة الدفاع الإسرائيلية مجهّزة بمختلف المضادات الأحدث التي تمتلكها منظومة الدفاع الأميركية، وهكذا فكأنما صواريخ حزب الله حققت أهدافها داخل الولايات المتحدة بالذات، ولنا أن نتصور بناء على ذلك مبلغ القلق في واشنطن قبل تل أبيب! إن ذلك يجعلنا نقول، من دون أن نجانب الصواب، أن صفحة جديدة قد فتحت في تاريخ الحروب بين الشعوب ومضطهديها لصالح الشعوب، بغض النظر عن النتائج النهائية للجولة الحالية من الصراع، حيث المقاومة العربية حققت حتى الآن نتائج نوعية تاريخية ضدّ العدو، وهي نتائج يبنى عليها، ولا عودة إلى ما قبلها!

من صنع الأنظمة العربية؟

في المقابل، سجّل العدو الإسرائيلي اختراقاً معلناً للمنظومة الرسمية العربية، فهذه المنظومة أعلنت لأول مرة انحيازها الصريح للإسرائيليين ضدّ المقاومة والأمة، غير أن هذا الحدث الذي بدا مروّعاً للبعض لم يضف جديداً، حيث الأنظمة كانت دائماً متعاونة مع العدو، وبالتالي فإن إعلانه أفضل من كتمانه! وقد كتب الصهيوني الإنكليزي الأعظم ونستون تشرشل في مذكراته يقول: "كانت مشكلة فلسطين من أعقد المشاكل التي واجهتها بريطانيا، وكنت منذ صدور وعد بلفور عام 1917 من أخلص أنصار القضية الصهيونية ومؤيديها، ولم أشعر قط أن البلاد العربية جنت منا غير العدل في معاملتها، فالعرب (يقصد الأنظمة طبعاً) مدينون لبريطانيا ولبريطانيا وحدها في وجودهم كدول، فنحن خلقنا هذه الدول، والأموال البريطانية والمستشارون البريطانيون من دفع بها سريعاً على طريق التقدم، وكانت الأسلحة البريطانية هي التي تتولى حمايتهم (حمايتهم ممن؟!) وكان لنا ومازال كما آمل عدد من الأصدقاء الأوفياء الشجعان في المنطقة، وكان المرحوم الملك عبد الله حاكماً في منتهى الحكمة، وأدى اغتياله إلى زوال الفرصة في تسوية سلمية للمشكلة الفلسطينية (يقصد في ضياع فلسطين طبعاً) وكان الملك ابن سعود حليفاً قوياً، وكنت أتابع في العراق بإعجاب سلوك نوري السعيد الشجاع الحكيم، فقد كان يخدم بإخلاص ملكه، ويقود بلاده في طريق الحكمة من دون أن يتأثر بالتهديدات الخارجية، أو بالضجيج الداخلي المتأثر من الخارج، ومن سوء الحظ أن هؤلاء الرجال كانوا من الشواذ! وهناك أمر واضح هو أن الشرف والحكمة يتطلبان بقاء "دولة إسرائيل" والحفاظ عليها، والسماح لهذا الشعب بالعيش بسلام مع جيرانه، ففي وسع هذا الشعب أن يأتي إلى المنطقة بإسهام لا يقدّر بثمن من المعرفة العلمية والعمل والإنتاج، ومن الواجب إعطاؤه هذه الفرصة لمصلحة الشرق الأوسط كله"! انتهى حديث تشرشل!

العقل الإسرائيلي والعضلات العربية!

إن الولايات المتحدة الأميركية هي التي تقوم اليوم، نيابة عن بريطانيا وبقية الديمقراطيات الغربية، برعاية الواحة الديمقراطية الإسرائيلية، وفي دعمها وتشجيعها على نشر المعرفة العلمية والعمل والإنتاج في فلسطين ولبنان وغيرهما! وتفعل واشنطن ذلك حسب مقتضيات الشرف والحكمة التي أكدّ عليها تشرشل كثيراً، وهي المقتضيات التي فقدتها لندن تماماً كما يبدو! ومن أجل الإسهام الإسرائيلي في ميادين المعرفة والعمل والإنتاج، أعلن أحد الملوك العرب قبل أكثر من خمسة عشر عاماً عن إيمانه بهذا الدور الإسرائيلي، وتحدث عن إمكانية وضرورة تكامل العقل الصهيوني والعضلات أو الثروات العربية، في هذه المزرعة الواسعة الشاسعة الفالتة التي يطلقون عليها اسم "الشرق الأوسط"! وإنه لواضح بالطبع المعنى الكامن خلف تعبير "الحكمة" الذي ردّده تشرشل كثيراً، وخلف تعبير التكامل بين العقل الصهيوني والعضلات العربية الذي ردّده ذلك الملك العربي، حيث الحكمة والتكامل يقتضيان أن يقرّ العرب بدونيّتهم، وأن يسلّموا بحاجتهم التامة الدائمة لرعاية والحماية، مثل المتاع والأنعام والعبيد، فيقبلوا بما تختاره لهم الديمقراطيات الغربية من أشكال الحياة بإدارة الكيان الصهيوني، رسول المعرفة والعلم والإنتاج!

والآن، أليس واضحاً أن التصريحات الرسمية الأخيرة ضدّ المقاومة اللبنانية والفلسطينية والعراقية، التي تحدثت عن المغامرة والتعقل، هي في جوهرها بالضبط ما أكدّ عليه ونستون تشرشل بصدد الحكمة والشرف؟ أليست في جوهرها، وفي مراميها الميدانية المباشرة، بالضبط ما أعلنه ذلك الملك العربي الراحل حول حق الإسرائيليين في القيادة والسيادة وواجب العرب في الانقياد والانصياع؟ أليس حكام اليوم هم حكام الأمس الذين امتدحهم تشرشل، وقال أنهم مدينون له بخلق دولهم وبحمايتهم؟

إن المقاومة والأمة تجنحان اليوم أكثر فأكثر، كما يقول الحكماء العرب، إلى المغامرة وليس إلى التعقل، بينما يواصل الأميركيون محاولاتهم لفرض معايير تشرشل الأخلاقية الحكيمة العاقلة، التي تعثّر تحقيقها طويلاً، ويبدو أن أخلاقهم، وحكمتهم وعقلانيتهم، تجعلهم لا يتردّدون في تدمير بلد بكامله على رؤوس سكانه في سبيل تحقيق هدفهم الحضاري النبيل!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف نتصدى لجرذان الطاعون الإسرائيلي؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غزة تحت الحصار :: "¨°°o°°¨]§[° العالم الان °]§[¨°°o°°¨" :: من قلب الحصار-
انتقل الى: