غزة تحت الحصار

يدا بيد نحو فجر اسلامى واعد
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» عاجل الطفل التي ارعب اسرائيل (للامانه منقول)
الثلاثاء 26 يناير 2010, 8:10 pm من طرف raheel ibrahim

» اهلا وسهلا بالضيف الجديد
السبت 09 يناير 2010, 9:21 pm من طرف raheel ibrahim

» هل تعلم أن فلسطين‎
الخميس 28 مايو 2009, 8:23 am من طرف anees

» انتبه قبل ان تسب الزمن
الخميس 28 مايو 2009, 8:02 am من طرف anees

» الإنسان بين الشيطان والقرآن
الخميس 28 مايو 2009, 7:59 am من طرف anees

» لا تنسى و انت ساجد ؟؟
الخميس 28 مايو 2009, 7:56 am من طرف anees

» طلب تبادل إعلاني
الأربعاء 11 فبراير 2009, 7:53 pm من طرف فهودي

» اللهم ولف قلوبنا
الأحد 01 فبراير 2009, 2:31 am من طرف فهودي

» عوده من جديد من حصار اقسي
الثلاثاء 25 نوفمبر 2008, 8:53 pm من طرف فلسطينيه

» الهدف من انشاء منتدى خاص بالرابطة
الخميس 25 سبتمبر 2008, 6:07 pm من طرف aaaaaaaaaa

   
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

شاطر | 
 

 الفلسطينيون يعون مسؤولياتهم، فلماذا نخاف عليهم؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anees
عضو مضيئ
عضو مضيئ
avatar

عدد الرسائل : 885
الدولة :
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: الفلسطينيون يعون مسؤولياتهم، فلماذا نخاف عليهم؟   الأربعاء 02 أبريل 2008, 9:59 am

الفلسطينيون يعون مسؤولياتهم، فلماذا نخاف عليهم؟

إستراتيجية حماس لا تفاضل بين الحكم والوحدة الوطنية،

وتختار الوحدة الوطنية إذا كان عليها الاختيار!

بقلم: نصر شمالي

تمخض درب الآلام الفلسطيني الطويل عن نتائج لم تكن في حسبان المستوطنين الصهاينة وأسيادهم، وأبرز النتائج هي هذا التقابل الميداني الاجتماعي والثقافي والسياسي والعسكري بين المستوطنين والشعب الفلسطيني، الذي أعاد الصراع إلى المربع الأول حيث انطلق المستوطنون من موضوعة أن فلسطين أرض بلا شعب، وأن سكانها مجرّد معوّقات وعقبات طبيعية، مثل الأحراج والصخور والذئاب والأفاعي، ليبرهن التقابل عن سقوط الفرضية الإجرامية التي نهض عليها الاستيطان، فهاهو شعب بأكمله، في حدود العشرة ملايين فلسطيني، يؤكد حضوره وحيويته وفعاليته واستحالة استئصاله على مدار الساعة، ويخوض معاركه بكامله، بأطفاله ونسائه وشيوخه، كما لو أنه حزب سياسي، وكما لو أن كل أسرة فلسطينية، في الداخل والخارج، تشكل خلية من خلايا هذا الحزب، ويشكل منزلها الخاص مقراً من مقراته!

إن هذه النتيجة من نتائج درب الآلام الفلسطيني المروّع، على مدى القرن الماضي، هي أهم النتائج وأعظمها حسماً، وهي تجعل ما عداها مجرّد تفاصيل أياً كان شأنها، وقد ظهرت آثارها في تجمعات المستوطنين الصهاينة، وفي الخلافات الحادة بين المتدينين والعلمانيين اليهود، وبين يهود الداخل والخارج، بكل ما يعنيه ذلك من دلالات تاريخية تشير إلى تعثّر وانكفاء المشروع الاستيطاني الصهيوني الذي لا مستقبل له بحضور الشعب الفلسطيني.

إن اليهود الصهاينة يتجادلون اليوم حول المشروع الاستيطاني بوجود الفلسطينيين ضمنه، وليس باعتبارهم لا وجود لهم على الإطلاق كما كانوا يزعمون في الماضي، فقد يئسوا من إمكانية إفنائهم، وهم يتجادلون حول كيفية احتوائهم وتنظيم وجودهم في نطاق المشروع الصهيوني، سواء في الأراضي المحتلة عام 1948 حيث العرب أكثر من مليون نسمة، أم في بقية المناطق المحتلة عام 1967 حيث عددهم يفوق الأربعة ملايين، أم في الشتات حيث عددهم يقارب الخمسة ملايين، لأن الصهاينة لا يستطيعون أيضاً تجاهل حق العودة للفلسطينيين في الشتات، فأية مسافة هائلة تفصل بين الانطلاقة الصهيونية الأولى التي افترضت أن لا وجود للشعب الفلسطيني، واعتقدت بإمكانية تأكيد ذلك لاحقاً، بسهولة، في نطاق تنظيف الأرض من الأشواك والصخور والكائنات المؤذية، وبين ما تبرهن عنه الحقائق والوقائع الحيّة الراهنة التي قلبت حساباتهم رأساً على عقب؟

***

لقد نجح الشعب الفلسطيني الباسل في تأكيد وجوده الذي لم يعد يقبل الإنكار والنفي، ويفترض أن المعركة تدور اليوم حول طبيعة هذا الوجود: هل هو وجود مستعبد محتوى في نطاق المشروع الصهيوني، أم وجود عربي إنساني حرّ مستقل؟ ومن هذه الزاوية تنبغي الإطلالة على الساحة السياسية الفلسطينية وقراءة أحداثها، حيث هناك من يريد للفلسطينيين الاندماج في المشروع الصهيوني، كمواطنين إسرائيليين من درجة أدنى في مناطق عام 1948، وكمحميات/كانتونات بإدارة ذاتية تابعة في مناطق 1967!

وبما أن حركة حماس وصلت إلى الحكم عن طريق الانتخابات، مجسّدة إرادة الشعب الفلسطيني بجميع فصائله، وأولها القواعد العريضة في حركة فتح، بالمضي على طريق تحقيق الوجود الحرّ المستقل، فإن ما يتوجب علينا قراءته والاهتمام به هو المعوّقات والعقبات التي يمكن أن تبرز على هذه الطريق، سواء أكانت خارجية مصدرها الصهاينة وأسيادهم وأتباعهم، أم داخلية سببها النواقص والتناقضات الخاصة الموضوعية والمفتعلة، فهذه المعوّقات والعقبات ينبغي التغلب عليها، ويمكن التغلب عليها، وليس من شك في أن مسؤولية تحقيق ذلك تقع بالدرجة الأولى على عاتق حركة حماس وحكومتها المنتخبة، وإن قطب الرحى في هذه المسؤولية التاريخية هو الحفاظ على الوحدة الوطنية.

***

لقد وجدت حركة حماس نفسها فجأة وقد انتقلت من مواقع قيادة المقاومة بصورة رئيسية إلى مواقع قيادة الحكومة بصورة رئيسية، وإذا بها تدفع بقوة إلى حمأة معالجة الشؤون اليومية للمجتمع، وإلى حمأة حركة الأموال وقضايا البنية التحتية، كتأمين الماء والكهرباء مثلاً، وإلى حمأة العمل السياسي المتعلق بالتواصل مع العدو، ومع المحيط العربي الرسمي، ومع الولايات المتحدة وحلفائها، الأمر الذي يهدّد بإغراق هذه الحركة بعيداً عن مهامها الكفاحية الأساسية النبيلة، وبما أن حركة حماس ليست غافلة عن مثل هذه المخاطر، وبما أنها تمتلك مسبقاً رؤية إستراتيجية تتضمن في ما تتضمن تقديرات صائبة لجميع الاحتمالات، فإن المنتظر من قيادتها أن تتغلب على همومها اليومية الحكومية المستجدة وأن تعود بمنتهى الصفاء إلى إستراتيجيتها، وتحتكم إليها، وهي الإستراتيجية التي كان للقائد الشهيد الشيخ أحمد ياسين الدور الأول في وضعها.

إن الوحدة الوطنية هي الركن الأساسي من أركان إستراتيجية حركة حماس، أما ترجمتها من وجهة نظر الشيخ الشهيد فهي أولاً الحيلولة دون الاقتتال الداخلي والحفاظ على حياة وكرامة المواطن الفلسطيني، حيث تطلّع الشيخ إلى تجاوز اللحظة الراهنة نحو مستقبل ينهض على قاعدة استقلال القرار الفلسطيني وحماية المقاومة، وتطلّع إلى عدم الغرق في الإصلاحات الجزئية، بل العمل على تحقيق إصلاح كلي تقوده مرجعية فلسطينية منتخبة تمثل مجموع الشعب وفصائله، وتستطيع محاسبة وإقالة أي كان في أي موقع كان، لأنها ليست مرجعية فردية ولا فئوية، بل وطنية جامعة، تبعث الحياة في مؤسسات منظمات التحرير والمجلس النيابي، وتحمي القرار المستقل، والمقاومة، والمستقبل.

***

بالطبع، حاولت حركة حماس وحكومتها العمل على أساس الوحدة الوطنية منذ لحظة نجاحها في الانتخابات النيابية، فدعت إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، غير أن ضغوط الخارج الرهيبة، وتعقيدات الداخل الموضوعية والمفتعلة، حالت دون ذلك وجعلتها تنفرد بتشكيل الحكومة، وإذا بالأعداء والخصوم يلتقطون هذه الفرصة ويحاولون جعلها مأزقاً لحماس وللشعب الفلسطيني، وعقدة مستعصية تدفع إلى التفريط والتراجع، وإنه ليفترض أن حماس تعي جيداً مسؤوليتها التاريخية، ولا يمكن أن تفاضل بين الحكم وبين الوحدة الوطنية، وأنها تختار الوحدة الوطنية إذا كان عليها أن تختار، سواء أكانت في الحكم أم خارجه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفلسطينيون يعون مسؤولياتهم، فلماذا نخاف عليهم؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غزة تحت الحصار :: "¨°°o°°¨]§[° العالم الان °]§[¨°°o°°¨" :: من قلب الحصار-
انتقل الى: